رسالههاى خطى فقهى
(١)
مقدمه
١١ ص
(٢)
جواهر الفرائض الخواجة نصير الدين الطوسي
١٥ ص
(٣)
خطبة
١٥ ص
(٤)
القسم الأول
١٦ ص
(٥)
الفن الأول، و فيه بابان
١٦ ص
(٦)
الباب الأول، من الفن الأول، من القسم الأول في مراتب الوراث و ترتيبهم
١٧ ص
(٧)
فصل في الأنساب و مراتبها
١٧ ص
(٨)
الطبقة الاولى و فيها من الورثة صنفان
١٧ ص
(٩)
و الطبقة الثانية و فيها أيضا صنفان
١٧ ص
(١٠)
الطبقة الثالثة و فيها صنف واحد من الورثة، غير أنه مرتب على درجات
١٨ ص
(١١)
فصل في الأسباب و أنواعها
١٩ ص
(١٢)
فصل في الموانع
٢٢ ص
(١٣)
الباب الثاني في تفصيل السهام، و كيفية الاقتسام
٢٣ ص
(١٤)
فصل في مقادير الفروض
٢٣ ص
(١٥)
فصل
٢٤ ص
(١٦)
فصل ميراث الحمل
٢٦ ص
(١٧)
ميراث الخنثى
٢٧ ص
(١٨)
ميراث من له رأسان
٢٧ ص
(١٩)
ميراث ولد الملاعنة و ولد الزنى
٢٧ ص
(٢٠)
حكم اللقيط و المشكوك فيه
٢٨ ص
(٢١)
فصل
٢٨ ص
(٢٢)
فصل في الغرقى و المهدوم عليهم
٣٠ ص
(٢٣)
الفن الثاني من القسم الأول في أحكام الوصايا و الاقرارات المتعلقة بالفرائض
٣٢ ص
(٢٤)
الباب الأول في الوصايا
٣٢ ص
(٢٥)
الباب الثاني في الإقرارات
٣٣ ص
(٢٦)
فصل
٣٤ ص
(٢٧)
فصل
٣٤ ص
(٢٨)
القسم الثاني في كيفية التحصيص مع التصحيح
٣٥ ص
(٢٩)
القاعدة
٣٦ ص
(٣٠)
المقدمة
٣٦ ص
(٣١)
تتمة لها
٣٧ ص
(٣٢)
فصل
٣٨ ص
(٣٣)
فصل
٣٨ ص
(٣٤)
فصل
٣٩ ص
(٣٥)
الباب الاول في كيفية قسمة التركة على الورثة بالسهام الصحيحة
٤١ ص
(٣٦)
فصل
٤٢ ص
(٣٧)
فصل
٤٤ ص
(٣٨)
فصل
٤٧ ص
(٣٩)
الباب الثاني في المناسخات
٤٨ ص
(٤٠)
الباب الثالث في أمثلة قسمة تركات المهدومين و من في حكمهم
٤٩ ص
(٤١)
الباب الرابع في أمثلة الاقرارات
٥٥ ص
(٤٢)
الباب الخامس في استخراج الوصايا المبهمة و أمثلتها
٥٦ ص
(٤٣)
فصل
٥٨ ص
(٤٤)
العلاوة
٦٢ ص
(٤٥)
ترجمه فارسى جواهر الفرائض در ارث خواجه نصيرالدين طوسى
٦٥ ص
(٤٦)
پيشگفتار
٦٥ ص
(٤٧)
نام رساله
٦٥ ص
(٤٨)
شروح رساله
٦٧ ص
(٤٩)
نسخههاى خطى
٦٨ ص
(٥٠)
خطبه
٦٩ ص
(٥١)
قسم نخست
٦٩ ص
(٥٢)
فن نخست در شناخت مراتب وارثان و سهم آنها و احكام آنها
٦٩ ص
(٥٣)
باب نخست، از فن نخست، از قسم نخست در بيان مراتب وارثان و ترتيب آنها
٦٩ ص
(٥٤)
فصل در نسبها و مراتب آنها
٧٠ ص
(٥٥)
فصل در اسباب و انواع آن
٧٣ ص
(٥٦)
فصل در موانع ارث
٧٧ ص
(٥٧)
باب دوم تفصيل سهام و چگونگى تقسيم كردن
٧٨ ص
(٥٨)
فصل مقدار فروض / سهام قرآنى
٧٨ ص
(٥٩)
فصل
٨٠ ص
(٦٠)
فصل
٩٠ ص
(٦١)
ارث جنين
٩٠ ص
(٦٢)
ارث خنثا
٩٠ ص
(٦٣)
ارث انسان دو سر
٩٢ ص
(٦٤)
ارث فرزند زن لعان شده و زنا زاده
٩٢ ص
(٦٥)
حكم انسان پيدا شده و انسان مشكوك
٩٢ ص
(٦٦)
فصل
٩٣ ص
(٦٧)
حبوه و طعمه
٩٤ ص
(٦٨)
وارث گمشده
٩٥ ص
(٦٩)
فصل در غرق شدگان و زير آوار ماندگان
٩٦ ص
(٧٠)
فن دوم از قسم نخست احكام وصيتها و اقرارهاى مربوط به ارث
١٠١ ص
(٧١)
باب نخست وصيتها
١٠١ ص
(٧٢)
باب دوم اقرارها؛
١٠٣ ص
(٧٣)
فصل
١٠٣ ص
(٧٤)
فصل
١٠٤ ص
(٧٥)
قسمت دوم در چگونگى تحصيص تقسيم ارث با مراعات تصحيح سهام
١٠٦ ص
(٧٦)
قاعده
١٠٦ ص
(٧٧)
مقدمه
١٠٧ ص
(٧٨)
تتمه مقدمه پيرامون كيفيت بدست آوردن نسبتهاى چهارگانه فوق
١٠٧ ص
(٧٩)
فصل درباره كيفيت به دست آوردن كوچكترين مخرج مشترك ميان دو عدد مختلف
١٠٨ ص
(٨٠)
فصل كيفيت به دست آوردن كوچكترين مخرج مشترك ميان سه عدد يا بيشتر
١٠٩ ص
(٨١)
فصل پيرامون اقسام عدد
١١٠ ص
(٨٢)
باب نخست درچگونگى تقسيم تركه بر ورثه باسهام صحيح
١٢١ ص
(٨٣)
فصل
١٢٧ ص
(٨٤)
فصل
١٣٤ ص
(٨٥)
فصل
١٣٨ ص
(٨٦)
باب دوم در مناسخات
١٣٨ ص
(٨٧)
باب سوم درنمونههايى از تقسيم تركههاى زير آوارماندگان وكسانى كه درحكم ايشان هستند
١٤٣ ص
(٨٨)
باب چهارم درنمونه هايى از اقرارها
١٤٩ ص
(٨٩)
باب پنجم دراستخراج وصيتهاى مبهم و ذكر نمونههايى از آن
١٥٠ ص
(٩٠)
فصل
١٥٥ ص
(٩١)
تمرين
١٥٧ ص
(٩٢)
رسالة الواجبات نخستين رساله عمليه فارسى ملاعبدالله شوشترى(م 1021 ق)
١٦١ ص
(٩٣)
مقدمه
١٦١ ص
(٩٤)
نسخه خطى
١٦٢ ص
(٩٥)
تنبيه
١٦٧ ص
(٩٦)
مصرف خمس در زمان غيبت شيخ حسين بن عبد الصمد العاملى(پدر شيخ بهايى)
١٧٥ ص
(٩٧)
پيشگفتار
١٧٥ ص
(٩٨)
آثار علمى او
١٧٨ ص
(٩٩)
موضوع اين رساله
١٧٨ ص
(١٠٠)
مصرف حق الامام(ع) في زمن الغيبة
١٨٠ ص
(١٠١)
فصل
١٨٢ ص
(١٠٢)
فصل
١٨٥ ص
(١٠٣)
تكميلان جميلان
١٨٨ ص
(١٠٤)
خاتمة
١٨٩ ص
(١٠٥)
ترجمه فارسى
١٩١ ص
(١٠٦)
مقدمه
١٩١ ص
(١٠٧)
مسأله
١٩٥ ص
(١٠٨)
فصل
١٩٩ ص
(١٠٩)
دو نكته تكميلى جالب
٢٠٤ ص
(١١٠)
گفتار پايانى
٢٠٦ ص
(١١١)
تقديم الشياع على اليد حسين بن عبد الصمد العاملى(پدر شيخ بهايى)
٢٠٩ ص
(١١٢)
مقدمه
٢٠٩ ص
(١١٣)
متن الرسالة
٢١٠ ص
(١١٤)
و لنا على تقديم الشياع وجوه ثلاثة
٢١١ ص
(١١٥)
الاول أن اليد دلالة ضعيفة على ملك العين، بل لا تدل عليه اصلا،
٢١١ ص
(١١٦)
الوجه الثاني إطلاق قول العلماء أن الملك المطلق و الوقف و نحوهما يثبت بالشياع، و إذا ثبت وجب انتزاعه و إلا كان ثبوته كعدمه
٢١٣ ص
(١١٧)
الوجه الثالث أن الشياع قد يوصل إلى حد يكون الظن به حاصلا أكثر ما يحصل للشاهدين كما نجده في أكثر الموارد،
٢١٩ ص
(١١٨)
الوجه الرابع أنه لو لم يقدم الشياع على اليد لزم الحرج الشديد و الفساد العتيد
٢١٩ ص
(١١٩)
رسالة في الكر الشيخ بهاء الدين العاملى
٢٢١ ص
(١٢٠)
مقدمة محقق
٢٢١ ص
(١٢١)
متن الرسالة
٢٢٢ ص
(١٢٢)
تقدير الكثير
٢٢٢ ص
(١٢٣)
تحديد الكر
٢٢٧ ص
(١٢٤)
الأول - تحديده بحسب المساحة
٢٢٧ ص
(١٢٥)
القول الأول
٢٢٧ ص
(١٢٦)
القول الثاني
٢٢٩ ص
(١٢٧)
القول الثالث
٢٢٩ ص
(١٢٨)
و فيهما مناقشة
٢٣٠ ص
(١٢٩)
القول الرابع
٢٣٠ ص
(١٣٠)
القول الخامس
٢٣٢ ص
(١٣١)
و الثاني - تحديده بحسب الوزن
٢٣٣ ص
(١٣٢)
المراد من الرطل
٢٣٣ ص
(١٣٣)
التحديد الأول
٢٣٣ ص
(١٣٤)
التحديد الثاني
٢٣٤ ص
(١٣٥)
التفاوت بين التقديرين
٢٣٤ ص
(١٣٦)
شارع النجاة في ابواب العبادات سيد محمد باقر حسينى معروف به ميرداماد متوفاى 1041 ه
٢٣٩ ص
(١٣٧)
مقدمه محقق
٢٣٩ ص
(١٣٨)
نسخههاى مورد اعتماد
٢٤٢ ص
(١٣٩)
متن الرسالة
٢٤٤ ص
(١٤٠)
التقدمة و در آن سه اصل است
٢٤٦ ص
(١٤١)
اصل اول لزوم شناخت معارف مبدأ و معاد
٢٤٦ ص
(١٤٢)
معناى حكمت
٢٥٠ ص
(١٤٣)
حسن تكليف
٢٥١ ص
(١٤٤)
بعثت انبياء
٢٥١ ص
(١٤٥)
وجوب امامت
٢٥١ ص
(١٤٦)
خاتميت پيامبر اسلام
٢٥١ ص
(١٤٧)
ايمان به غيب
٢٥٢ ص
(١٤٨)
ائمه هدى
٢٥٢ ص
(١٤٩)
حكم سائر اصول و براهين
٢٥٣ ص
(١٥٠)
اصل دوم اجتهاد و تقليد
٢٥٣ ص
(١٥١)
فرض مجتهد در زمان غيبت
٢٥٣ ص
(١٥٢)
شرط حيات در مجتهد
٢٥٤ ص
(١٥٣)
وجوب تقليد اعلم
٢٥٥ ص
(١٥٤)
راه ثبوت اجتهاد مجتهد
٢٥٥ ص
(١٥٥)
اشتراط عدالت در مجتهد
٢٥٦ ص
(١٥٦)
كيفيت ثبوت عدالت
٢٥٦ ص
(١٥٧)
اصل سوم وجوب نماز
٢٥٧ ص
(١٥٨)
كتاب الطهارات
٢٦٧ ص
(١٥٩)
باب بداءة القول في الطهارات
٢٦٧ ص
(١٦٠)
باب اول آداب الخلوة من الواجب و المندوب
٣٠٠ ص
(١٦١)
اما وظائف تخلى
٣٠٣ ص
(١٦٢)
باب دوم آداب الاستنجاء
٣١٨ ص
(١٦٣)
مسنونات و مكروهات از آداب استنجاء
٣٣٦ ص
(١٦٤)
باب سيم سنن الاستطابة المطلقة
٣٤٥ ص
(١٦٥)
باب چهارم وظائف دخول الحمام و آداب الاستحمام و سائر ما يرتبط بذلك
٣٦٩ ص
(١٦٦)
دو رساله فقهى كوتاه از علامه محمد باقر مجلسى
٤٢١ ص
(١٦٧)
1 - رساله رضاعيه
٤٢١ ص
(١٦٨)
2 - حد كر، كافور حنوط، فرسخ و صاع
٤٢٣ ص
(١٦٩)
حد كر
٤٢٣ ص
(١٧٠)
مقدار كافور حنوط
٤٢٤ ص
(١٧١)
مقدار فرسخ
٤٢٤ ص
(١٧٢)
مقدار فطره
٤٢٥ ص
(١٧٣)
نماز جمعه محمدبنحسن از فقهاى ناشناخته قرن دوازدهمه ق
٤٢٧ ص
(١٧٤)
مقدمه محقق
٤٢٧ ص
(١٧٥)
رساله محتوى 42 مطلب از قرار ذيل است
٤٣٢ ص
(١٧٦)
متن رساله
٤٣٥ ص
(١٧٧)
مقدمه
٤٣٦ ص
(١٧٨)
باب اول در بيان كيفيت تضمن آيات سوره جمعه بر فريضه مزبوره
٤٣٨ ص
(١٧٩)
باب دوم در بيان كيفيت تضمن آيات سوره منافقين بر مذمت تاركين جمعه
٤٥٣ ص
(١٨٠)
خاتمه
٤٦٦ ص
(١٨١)
رساله رضاعيه ملامحمد اسماعيل مازندرانى خواجويى(م 1173 ق )
٤٦٧ ص
(١٨٢)
مقدمه
٤٦٧ ص
(١٨٣)
متن رساله
٤٦٨ ص
(١٨٤)
رساله اجوبه مسائل ميرزا محمد حفيظ ملامحمداسماعيل مازندرانى خواجويى(م 1176 ه ق)
٤٧٥ ص
(١٨٥)
البرهان المؤسس لتحقيق ان المتنجس لا ينجس السيد عبد الكريم الموسوى الجزائري
٤٧٩ ص
(١٨٦)
خطبة
٤٧٩ ص
(١٨٧)
ادلة تنجيس المتنجس
٤٧٩ ص
(١٨٨)
ادلة عدم تنجيس المتنجس
٤٨٤ ص
(١٨٩)
تحقيقى در تنجيس متنجس
٤٨٧ ص
(١٩٠)
دلايل سرايت نجاست از متنجس
٤٩٣ ص
(١٩١)
دلايل عدم سرايت نجاست از متنجس
٤٩٩ ص
(١٩٢)
رسالة في حكم شيربها ميرزا ابو القاسم قمى(صاحب قوانين)
٥٠٣ ص
(١٩٣)
مقدمة
٥٠٣ ص
(١٩٤)
متن الرسالة
٥٠٥ ص
(١٩٥)
رساله جهاديه ميرزا ابوالقاسم قائم مقام فراهانى
٥٣١ ص
(١٩٦)
مقدمه تحقيق
٥٣١ ص
(١٩٧)
مؤلف رساله
٥٣٦ ص
(١٩٨)
نسخه خطى اين رساله
٥٤٢ ص
(١٩٩)
متن
٥٤٢ ص
(٢٠٠)
بيان حكم جهاد دفاعى در زمان غيبت
٥٤٢ ص
(٢٠١)
بيان فرقهاى بين جهاد دعوتى(كه مشروط به حضور امام يا نايب خاص است) و جهاد دفاعى
٥٤٩ ص
(٢٠٢)
فرق اول حضور نبى يا امام يا نايب خاص
٥٤٩ ص
(٢٠٣)
فرق دوم استثناء شدن بعضى از افراد
٥٦٠ ص
(٢٠٤)
فرق سوم اختصاص قتال به سالى يك بار و اينكه در اشهر حرم نباشد
٥٦١ ص
(٢٠٥)
فرق چهارم عدم لزوم بذل مالى كه ضرر به حال رساند
٥٦٤ ص
(٢٠٦)
فرق پنجم وجوب تقسيم غنيمت ميان مجاهدين
٥٧٠ ص
(٢٠٧)
فرق ششم عدم جواز گرفتن مال مسلمين به قهر براى صرف قتال
٥٧١ ص
(٢٠٨)
فرق هفتم عدم شكسته شدن عقد جزيه و امان و امثال آن، اگر مخالفت شرط روى ندهد
٥٧٣ ص
(٢٠٩)
فرق هشتم محاربه مختص با كفار است
٥٧٤ ص
(٢١٠)
فرق نهم لزوم اعلام امر اسلام به كفار و اتمام حجت، قبل از محاربه
٥٧٧ ص
(٢١١)
فرق دهم ملاحظه اينكه كفار بيش از دو برابر نباشند
٥٧٨ ص
(٢١٢)
فرق يازدهم سزاوار نبودن هجوم ناگهانى و شبيخون زدن
٥٨٢ ص
(٢١٣)
فرق دوازدهم عدم جواز تخلف از امان و مهادنه و امثال آن
٥٨٣ ص
(٢١٤)
رسالة في جواز بيع الوقف شيخ محمد على بن ملا مهدى آرانى كاشانى
٥٨٩ ص
(٢١٥)
مقدمه محقق
٥٨٩ ص
(٢١٦)
آثار مؤلف
٥٩٠ ص
(٢١٧)
نسخه حاضر
٥٩٣ ص
(٢١٨)
مطالب اين رساله
٥٩٤ ص
(٢١٩)
هذه رسالة في جواز بيع الوقف ومقدمة في ضمن الجواب والسؤال
٥٩٥ ص
(٢٢٠)
پيشگفتار مؤلف
٥٩٥ ص
(٢٢١)
صورت سؤال
٥٩٥ ص
(٢٢٢)
جواب تحقيق مطلب محتاج به تمهيد چند مقدمه است
٥٩٩ ص
(٢٢٣)
مقدمه اول اقسام وقف
٥٩٩ ص
(٢٢٤)
واما مقدمه ثانيه اصل در وقف
٦٠٣ ص
(٢٢٥)
مقدمه سوم اصل عدم جواز فروش و تصرفات ناقله در وقف
٦٠٤ ص
(٢٢٦)
مقدمه رابعه جواز فروختن وقف فى الجمله
٦١١ ص
(٢٢٧)
مقدمه خامسه محل نزاع در فروش وقف
٦١٢ ص
(٢٢٨)
اول در تحرير محل نزاع
٦١٢ ص
(٢٢٩)
مقام دوم در بيان اقوال مسأله
٦١٨ ص
(٢٣٠)
مقام ثالث در ذكر اخبار وارده در اين باب است، و آن چند خبر است
٦٣١ ص
(٢٣١)
مقام چهارم در تحقيق حق و ابطال باطل است
٦٥١ ص
(٢٣٢)
مقدمه سادسه عدم الحاق صلح به بيع
٦٥٦ ص
(٢٣٣)
مقدمه هفتم سفاهت موجب بطلان معامله
٦٥٩ ص
(٢٣٤)
مقدمه هشتم تقليد در معاملات مورد اختلاف
٦٦٠ ص
(٢٣٥)
جواب از سؤالهاى هفت گانه
٦٦١ ص
(٢٣٦)
عدم تنجيس المتنجس الجامد مع تعدد الواسطة شيخ محمد رضا نجفى اصفهانى(صاحب وقاية الاذهان)
٦٦٧ ص
(٢٣٧)
اشاره
٦٦٧ ص
(٢٣٨)
النص
٦٧٠ ص
(٢٣٩)
متن رساله
٦٨١ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص

رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٨١ - فصل

باطل است‌[١].

اگر پس از دادن سهم قرآنى وارثان، مقدارى از مال زياد بيايد، مقدار زايد ميان صاحبان نسب به مقدار سهامشان تقسيم مى‌شود،[٢] مگر برخى از وارثان داراى دو سبب ارث باشند.


[١]. عول اسم براى زيادى و نقصان‌[ و خروج از حدّ اعتدال‌] مى‌باشد[ و در اينجا سهام زياد است و تركه ناقص است‌] و لذا از اسماى اضداد است. عول كه در اينجا به كار مى‌رود، از يكى از ريشه‌هاى لغوى زير گرفته شده است:

١. از ميل‌[/ مايل شدن‌] بسان آيه‌« ذلِكَ أَدْنى‌ أَلَّا تَعُولُوا»[ نساء، آيه ٣]. فريضه را از آن جهت عائل به اهل فريضه مى‌گويند كه به سبب نقصان سهام آنها، مايل به ستم بر آنها شده است.

٢. از ماده« عال الرجل» آن گاه كه عيال او زياد مى‌شوند، باشد؛ از آن جهت كه در اين فرض سهام زياد مى‌شود[ يعنى صورت كسر بيشتر از مخرج مى‌شود].

٣. از ماده« عال» به معناى« مغلوب شد» مى‌باشد؛ زيرا اهل سهام به واسطه نقصى كه برآنها وارد شده، مغلوب شده‌اند.

٤. از ماده« عالت الناقة ذنبها؛ شتر دُم خود را بالا برد» مى‌باشد، از آن جهت كه فريضه‌ها به سبب زياد بودن سهام، از اصل خود بيشتر شده است.

شيخ مفيد در اعلام، ص ٦٧ مى‌گويد:« اماميه اتفاق دارند كه در فرائض« عول» وجود ندارد. همين ديدگاه را ابن عباس و گروهى از سنّى‌هاى اهل نظر و آثار برگزيده‌اند».

سيد مرتضى در ناصريات، ص ٤٠٣ مى‌گويد:« اصحاب ما بدون وجود مخالف در ميان آنها، عقيده دارند كه فرائض عول ندارد».

علامه حلى در تحرير، ج ٢، ص ١٦٣ مى‌گويد:« عول نزد ما باطل است؛ زيرا محال است كه خداوند در مالى مقدارى را كه مال كفاف آن را نمى‌دهد قرار دهد».

[٢]. نسبت تركه به مجموع سهام( فروض) سه حالت دارد:

الف) تساوى: بدين معنا كه اگر تركه براساس فروض قرآنى تقسيم شود، نه چيزى زياد مى‌آيد و نه چيزى كم مى‌آيد.

حكم اين حالت روشن است و جاى بحث نيست، بسان اين كه از ميت پدر و مادر و دو دختر به جامانده باشد كه سهم ابوين، دو ششم(/ ٣) و سهم قرآنى دو دختر، دو سوم مى‌باشد و مجموع سهام مساوى تركه است:

٣/ ٦/( مادر) ٦+( پدر) ٦

مجموع سهام/ ٣/( پدر و مادر) ٣+( دو دختر) ٣ ب) زيادت سهام بر تركه: بسان اين كه از ميت دو دختر و شوهر و پدر و مادر به جا مانده باشد كه سهم دو دختر، دو سوم، سهم شوهر، يك چهارم، سهم پدر و مادر دو ششم(/ ٣) است و در اين صورت مجموع سهام بيشتر از مجموع تركه است:

مجموع سهام/ ١٢/ ٤+ ٣+ ٨/( پدر و مادر) ٣+( شوهر) ٤+( دو دختر) ٣

اين حالت به جهت زيادت سهام و نقصان تركه« عول»[ يعنى عول فريضه‌] ناميده مى‌شود؛ زيرا عول در لغت به معناى زيادت و نقصان و خروج از حدّ اعتدال است. در اين حالت در چگونگى حلّ مشكل ميان اماميّه و ديگران اختلاف است؛ غير اهل بيت : مى‌گويند: در صورت زيادت سهام بر تركه، نقص بر همه وارثان وارد مى‌شود؛ همان طور كه اگر ميت ديونى داشته باشد، ديون بر همه تركه تقسيم مى‌شود.

براساس اين ديدگاه در مثال ياد شده مجموع تركه( مخرج كسر) تا مقدار مجموع سهام( صورت كسر) بالا برده مى‌شود و مال بر اساس ١٥ تقسيم مى‌شود، در نتيجه سهم دو دختر از ١٢ به ١٥ تقليل پيدا مى‌كند و از ٣ به حدود ٢ تنزّل پيدا مى‌كند، همچنين سهم شوهر از ١٢ به ١٥ تقليل پيدا مى‌كند و از ٤ به ٥ تنزّل مى‌يابد، و سهم هريك از پدر و مادر از ١٢ به ١٥ تقليل مى‌يابد و مجموع آن دو از ١٢ به ١٥ تقليل پيدا مى‌كند و مجموع آن دو از ٣ به ٤ تنزّل پيدا مى‌كند.

اما بر اساس مذهب اهل بيت( ع) نقص بر خصوص دختر، دختران، خواهر و خواهران وارد مى‌شود و بر پدر و مادر و زوجين نقص وارد نمى‌شود، و سبب آن هم اين است كه:

فرائض بر دو قسم است:

نخست: فرائضى كه در قرآن براى آن دو فرض قرارداده شده است، به گونه‌اى كه اگر از سهم اعلى تنزّل كند، سهم ادنى به وى تعلّق مى‌گيرد و هيچ گونه تغيير ديگرى در آن راه ندارد؛ اين فرائض عبارت است از:

١. فريضه شوهر: سهم وى در صورتى كه ميت( زوجه) بچه نداشته باشد، يك دوم و در صورتى كه بچه داشته باشد، يك چهارم است.

٢. فريضه زوجه: سهم وى در صورتى كه ميت( شوهر) بچه نداشته باشد، يك چهارم و در صورتى كه بچه داشته باشد، يك هشتم است.

٣. مادر: سهم وى در صورتى كه ميت فرزند و إخوه‌[ خواهر و برادر] نداشته باشد، يك سوم و در صورت وجود حاجب يك ششم است. دوم: فرائضى كه تنها يك فرض دارند و اگر از آن فرض زائل شود، به صاحب فرض باقيمانده تعلقّ مى‌گيرد كه عبارت است از:

١. دختر يا خواهر پدر و مادرى يا پدرى تنها كه سهم آنها يك دوم است.

٢. دختران يا خواهران پدر و مادرى يا پدرى تنها كه سهم آنها دوسوم است.

اما پدر در صورتى كه ميت فرزند داشته باشد، سهمش در قرآن يك ششم تعيين شده و كمتر از يك ششم نمى‌گيرد و در صورتى كه فرزند نباشد، سهم قرآنى ندارد و اصحاب فروض نيست بلكه به قرابت ارث مى‌برد، و مسأله عول اختصاص به صاحبان فرض دارد؛ لذا پدر جزو صاحبان فرضى كه نقص بر آنها وارد مى‌شود نيست.

حال از اين دو قسم، در فرض نقصان تركه، نقص تنها بر قسم دوم‌[ دختر و دختران و خواهر و خواهران‌] وارد مى‌شود؛ زيرا قسم اوّل در قرآن سهم اعلى و ادنى دارد و قابل تغيير نيست، به خلاف قسم دوم كه يك فرض قرآنى دارد و اگر تغيير كند، باقيمانده از آنِ آنها خواهد بود و لذا نقص بر خصوص اين افراد وارد مى‌شود.

اين توجيه در برخى روايات وارد شده است؛ ر. ك: وسايل، ج ٢٦، ص ٧٨- ٧٩، ح ٦.

ج) زيادت تركه بر سهام: مثل اين كه از ميت يك دختر و زوجه باقى بماند كه سهم دختر، يك دوم و سهم زوجه، يك هشتم است و مجموع سهام كمتر از مجموع تركه است:

مجموع سهام/ ٨/ ١+ ٤/( زوجه) ٨+( دختر) ٢

در اين فرض نيز ميان اماميّه و ديگران اختلاف است؛ براساس مذهب غير اهل بيت : مقدار زايد به عصبه ميت- نزديكان پدرى بسان پسر، برادر، عمو و اولاد آنها- داده مى‌شود. بنابر اين ديدگاه، در مثال ياد شده مقدار زايد[ ٨] به عصبه ميت داده مى‌شود، هر چند در طبقه دوم مى‌باشند و ميت در طبقه اوّل وارثان صاحبان فرض دارد.

اين حالت را« تعصيب» يعنى ارث دادن به عصبه مى‌گويند. البته چنان كه در كشف اللثام آمده، عصبه نزد اهل سنت دو معنا دارد:

١. عصبه بنفسه: عبارت است از هر مذكّر منسوب به ميت، بدون واسطه مانند پسر و برادر يا با واسطه مانند عمو و فرزندان آنها.

٢. عصبه بغيره: عبارت است از دختران، دختران پسر، خواهران پدر و مادرى و خواهران پدرى تنها.

بنابر ديدگاه غير اهل بيت( ع)« عصبه بنفسه» اگر با« فرض بر» جمع شده باشد، مقدار زايد به وى اختصاص مى‌يابد، مثل اين كه از ميت دختر و پسرِ پسر يا برادر يا عمو يا پسر عمو به جا مانده باشد كه در اين مثال يك دوم از آن دختر است و بقيه به يكى از افراد ياد شده اختصاص مى‌يابد.« عصبه بغيره» به تعصيب ارث نمى‌برند مگر به واسطه مذكّرهاى در درجه آنها يا درجه پايين‌تر. بنابر اين اگر از ميت دو دختر، و دختر پسر[/ عصبه بغيره‌] به جا مانده باشد، به دو دختر دو سوم داده مى‌شود و به دختر پسر هيچ تعلق نمى‌گيرد مگر وى برادر داشته باشد يا پسر پسر در آن فرض وجود داشته باشد. ر. ك: جواهر، ج ٣٩، ص ٩٩.

ليكن براساس مذهب اهل بيت( ع) مادامى كه دررتبه پيش از عصبه،« ارث بر» وجود داشته باشد، مقدار زايد به عصبه داده نمى‌شود، بلكه مقدار زايد به صاحبان فرض، به نسبت سهامشان ردّ مى‌شود؛ به جز زوجين كه سهمشان- در صورتى كه با وارث ديگر جمع شده باشند- از حدّ اعلى بيشتر و از حدّ ادنى كمتر نمى‌شود[ و اگر با آنها در جميع طبقات وارث ديگرى جز امام( ع) نباشد، در ردّ بر هر دو يا برخصوص زوج تفاصيلى است كه در جاى خود آمده است‌]. همچنين اگر مادر حاجب داشته باشد[/ اخوه و اولاد] مقدار زايد به وى ردّ نمى‌شود. و اگر ميان وارثان كسى باشد كه به قرابت ارث مى‌برد، نه به فرض، باقيمانده تنها به وى ردّ مى‌شود.

مثال براى اوّلى‌[ كه وارثان موجود همگى« فرض بَر» باشند] اگر وارث يك دختر و زوجه باشد، مقدار زايد تنها به دختر داده مى‌شود، و اگر وارث يك دختر و پدر و مادر باشد و مادر حاجب نداشته باشد، مقدار زايد به همه وارثان به حسب سهام آنها ردّ مى‌شود.

مثال براى دومى‌[ كه برخى وارثان به قرابت ارث ببرند]: اگر وارث پدر و مادر و زوجه باشد، زوجه يك چهارم و مادر يك سوم در صورت عدم حاجب، و يك ششم در صورت وجود حاجب مى‌برد و بقيه تنها به پدر داده مى‌شود.

همچنين اگر وارث پدر و مادر و زوجه و پسر باشد، پدر و مادر دو ششم، و زوجه يك هشتم مى‌برند و بقيه به پسر داده مى‌شود.

از اين بيانات روش شد:

اوّلاً: عول هميشه به واسطه حضور زوج يا زوجه حاصل مى‌شود، آن گاه كه با دختر يا دختران يا خواهر يا خواهران پدر و مادرى يا پدرى تنها جمع شوند.

ثانياً: به نزديكان مادرى كه تنها به فرض ارث مى‌برند، نقص وارد نمى‌شود، به خلاف ديگران كه گاهى به فرض، ارث مى‌برند و گاهى به قرابت؛ بسان يك دختر يا دو دختر كه اگر با پسران جمع شوند، از يك دوم يا دو سوم كمتر مى‌گيرند؛ زيرا در اين فرض به نص آيه، مذكّر دو برابر مؤنث ارث مى‌برد، همچنين است يك خواهر يا چند خواهر.

ثالثاً: بيشتر اصحاب پدر را جزو كسانى كه نقص بر آنها وارد مى‌شود، ذكر نكرده‌اند؛ زيرا پدر اگر با فرزند جمع شده باشد، سهم وى كمتر از يك ششم مى‌شود و اگر با فرزند جمع نشده باشد از صاحبان فرض نيست. ر. ك: شرح لمعه، ج ٨، ص ٧٩- ٩٢؛ جواهر، ج ٣٩، ص ٩٩- ١١٠؛ موسوعه فقهيه ميسّره، ج ٢، ص ٧٢- ٧٥[ مترجم‌]