رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٣٨٢ - باب چهارم وظائف دخول الحمام و آداب الاستحمام و سائر ما يرتبط بذلك
ما اوّل السبطين ابو محمد المجتبى الحسن بن علي (ع) در مرفوعة أبي مريم انصاري از طريق كافى رئيس المحدّثين و مرسله صدوق از طريق من لا يحضره الفقيه، بر خصوص آن تنصيص فرموده[١] و از ساير عبارات استبعاد و استنكار نموده، استحماق قايل آنها كرده است، و من آن حديث را در حواشى فقيه به أحقّ وجوه و اتمّ تفاسير شرح كرده ام. و آنچه در فقيه از صادق (ع) روايت كرده: «إذا قال لك اخوك- و قد خرجت من الحمام-: طاب حمّامك، فقل:
أنعم اللّه بالك»[٢] نيز كنايت است از كمال بلادت ذهن و نقص جودت بال قايل؛ چنانچه در حواشى آورده ام.
[١٨٦] مسألة: قلّتين[٣] حمام- كه مردم در آن غسل كردهاند-، اغتماس در آن و اغتسال از آن آب مكروه است و ممنوع و محظور نيست. و شيخ مفيد و سلّار بن عبد العزيز از آن آب منع كردهاند؛ چنانچه در ابواب مياه خواهد آمد إن شاء اللّه العزيز. مستند كراهت آنكه أبو الحسن الرضا (ع) در روايت محمد بن علي بن جعفر از طريق رئيس المحدّثين در كافى كه سابقا ذكر آن كرديم، فرموده است: «و من اغتسل من الماء الذي قد اغتُسل فيه، فأصابه الجذام، فلا يلومنّ إلّا نفسه. قال محمد بن علي: فقلت لأبي الحسن (ع): إنّ أهل المدينة يقولون: إنّ فيه شفاء من العين. فقال: كذبوا، يغتسل فيه الجنب من الحرام و الزاني و الناصب الذي هو شرّهما و كلّ خلق من خلق اللّه، ثمّ يكون فيه شفاء من العين. إنّما شفاء العين[٤]: قراءة الحمد و المعوذتين و آية الكرسي و البخور بالقسط و المرّ و اللبان»[٥].
[١]. الكافى، ج ٦، ص ٥٠٠، ح ٢١، من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٥، ح ٢٩٧.
[٢]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٥، ح ٢٩٨.
[٣]. قبلًا آن را توضيح داديم، رجوع شود به مسأله ١٦٨.
[٤]. در« ج»: إنّما يكون.
[٥]. الكافى، ج ٦، ص ٥٠٣، ح ٣٨.