رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٥٤٤ - بيان حكم جهاد دفاعى در زمان غيبت
است حتى [بر] نماز يوميه. و اگر چه نماز يوميه را به وجهى مزيد فضلى است بر جهاد، امّا به جهات چند جهاد افضل است، چه طاعت و بندگى خدا فرع حجت اوست و تحمل تكليفات از تأثير مودّت او.
لذت محبّ حقيقى در خدمت محبوب است، و هر تكليف محبوب او را پسنديده و مطلوب. اطاعتِ دشوارترين تكليفات، نشانه افزونى اخلاص و ارادت است و اطاعت بذل مال، نخستين پايه محبت و برتر از آن مشقت بدن، از آن برتر بذل جان، پس دلالت بذل جان بيشتر است از دلالت مشقت بدن.
و بذل مال بر محبت خدا و فضل و عظم شأن و حسن و رجحان جهاد، اجماعى فِرَق مسلمين است، بلكه ضرورى مذهب و دين.
و در اين باب آيات مُنزَله بسيار است و احاديث وارده بى شمار، از جمله آيات قوله تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ يُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَ أُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ».[١]
و از آن جمله آيه «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ».[٢]
و از آن جمله آيه «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا
[١]. صف، آيات ١٠- ١٣.
[٢]. توبه، آيه ١١١.