رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٥٤٥ - بيان حكم جهاد دفاعى در زمان غيبت
خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ وَ أَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ».[١]
و از آن جمله آيه «الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ».[٢]
و از جمله احاديث حديث نبوى است: «إنّ جبرئيل أخبرني بأمر قرّتْ به عيني و فرح به قلبي، قال: يا محمد، من غزا غزوة في سبيل الله مِن أمتك فما أصابه قطرة مِن السماء أو صداع إلاّ كتب له شهادة يوم القيامة».[٣]
و نيز از آن حضرت مروى است: «و مَن خرج في سبيل الله مجاهداً فله بكلِّ خطوة سبع مائة ألف حسنة و محي عنه سبع مائة ألف سيئة و يرفع له سبع مائة ألف درجة، و كان في ضمان الله، بأيّ حتف مات كان شهيداً، و إنْ رجع، رجع مغفوراً ذنبه مستجاباً دعاءه».[٤]
و از جناب اميرالمؤمنين (ع) مروى است: «يا أيها الناس إنّ الموت لايفوته المقيم و لا يعجزه الهارب، ليس عن الموت محيص، و مَن لم يمت يُقتَل، و أنَّ أفضل الموت القتل، و الذي نفسي بيده لأَلف ضربة بالسيف أهون عليّ مِن موتة على الفراش».[٥]
و از حضرت صادق (ع) روايت شده: «قال رسول الله ٦: فوق كل ذي بِرّ بِرّ، حتى يقتل الرجل في سبيل الله، فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه برّ»[٦].
[١]. آل عمران، آيه ١٧١.
[٢]. توبه، آيه ٢٠.
[٣]. كافى، ج ٥، ص ٣، ح ٣ و ص ٨، ح ٨؛ منتهى المطلب، ج ٢، ص ٨٩٧.
[٤]. ثواب الاعمال، ص ٢٩٣.
[٥]. نهج البلاغه، ج ٢، خطبه ١٢٣.
[٦]. كافى، ج ٢، ص ٢٤٨.