رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٢٣٤ - التفاوت بين التقديرين
ستمائة رطل»[١]، بناءً على حمل الستمائة على الأرطال المكيّة؛ لأنّ الرطل المكّي ضعف العراقي، و كأنّه (ع) أفتى بذلك لأهل مكّة.
[التحديد الثاني]:
و فسّره الصدوق[٢] و السيّد[٣]- رضي اللّه عنهما- بالمدني و هو مائة و خمسة و تسعون درهماً؛ لما عرفت من ظهور كون فتواهم (ع) على اصطلاح بلدهم.
و احتجّ السيّد عليه بالاحتياط[٤].
و فيه ما عرفت[٥].
[التفاوت بين التقديرين]:
و اعلم أنّ بين التحديدين تفاضلًا كثيراً؛ لأنّه على التحديد بالأرطال إذا حمل على العراقيّة يصير وزن الكرّ ثمانية و ستّين منّاً و ربع منّ بالمنّ الشاهي الجديد الذي وضع
[١]. التهذيب ١: ٤١٤- ٤١٥، ح ١٣٠٨. الاستبصار ١: ١١، ح ١٧. الوسائل ١: ١٢٢، ب ١٠ من أبواب الماء المطلق، ح ٧.
[٢]. الفقيه ١: ٦، ذيل ح ٢. أمالي الصدوق: ٥١٤.
[٣]. الناصريات: ٦٨. الانتصار: ٨٥.
[٤]. قل العلّامة في المختلف( ١: ٢٣) احتجاج السيّد بالاحتياط بأنّ اعتبار الأكثر يقتضي دخول الأقلّ من دون العكس، و لأنّهم من أهل المدينة فأجابوا بالأرطال المعهودة، ثمّ أورد عليه.
[٥]. و حدّده علماء عصرنا بحسب الأوزان المتعارفة اليوم مع اختلاف يسير في ذلك.
فعن السيّد الميلاني أنّه ثلاثمائة و ثمانين كيلوغراماً و ستّة عشر غراماً.( حاشية العروة ١:
٣٥).
و عن السيد الخميني انّه ثلاثمائة و سبعة و سبعون كيلوغراماً و أربع مائة و تسعة عشر غراماً، على الأقرب( تحرير الوسيلة ١: ١١).
و عن السيّد الخوئي أنّه ثلاثمائة و سبعة و سبعون كيلوغراماً تقريباً.( منهاج الصالحين ١:
١٨)
و أمّا السيّد الصدر فحدّده في تعليقته على المنهاج أنّه ثلاثمائة و سبعة و سبعون كيلوغراماً تقريباً، و في فتاواه بأنّه ثلاثمائة و ستّة و سبعون كيلوغراماً. انظر: الفتاوى الواضحة: ١٥٢. منهاج الصالحين ١: ٢٤( الهامش).
و عن السيّد الحكيم أنّه ثلاثمائة و خمسة و سبعون كيلوغراماً و أربع و عشرون غراماً تقريباً.( منهاج الصالحين ١: ٢٤).