رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٣٥٦ - باب سيم سنن الاستطابة المطلقة
على صدرك، فإنّه يذهب بالونا و الهمّ»[١].
يعنى هرگاه لحيه خود را تسريح كنى، مشط را فرود آورده بر سينه خود بكش كه هم ونا [وبا] را مىبرد و زائل مىكند و هم غم را.
و هروقت كه تسريح كنند، هفتاد بار امتشاط و هر بار شمردن و ذكر مرتبه عدد كردن، مستحب است.
در فقيه و كافى و غيرهما مروىّ است: قال الصادق (ع): «من سرّح لحيته سبعين مرّة و عدّها مرّة مرّة، لم يقربه الشيطان أربعين يوماً»[٢].
و بعضى چهل مرتبه از جمله آن هفتاد در جهت تحت و سى مرتبه در جهت فوق، روايت كردهاند[٣].
[١٤٧] مسألة: امتشاط و تسريح لحيه به شانه [اى] كه از استخوان فيل بوده باشد جايز است و جواز اتخاذ مشط از استخوان فيل از أبي عبد اللّه الصادق و أبى الحسن الكاظم (ع) مروىّ است[٤].
و در صحاح احاديث عامه و خاصه ثابت است كه رسول اللّه ٦ را مشطى از عاج بوده است[٥].
و همچنين سرمه دان و ظرف غاليه و امثال آنها از استخوان فيل جايز است، و
[١]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٨، ح ٣٢٠.
[٢]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٨، ح ٣٢١؛ الكافي، ج ٦، ص ٤٨٩، ح ١٠.
[٣]. ابن طاوس در الامان، ص ٣٧ آورده است:« و في رواية انّه يسرح لحيته من تحت إلى فوق اربعين مرّة، و يقرأ: إنّا انزلناه، و من فوق إلى تحت سبع مرّات و يقرأ: و العاديات، ثمّ يقول:
اللهم سرّح عني الهموم و الغموم و وحشة الصدور.
[٤]. وسائل الشيعة، ج ٢، ص ١٢٣، ح ١٦٧٨، مستدرك سفينة البحار، ج ٧، ص ٤٦٢.
[٥]. الطبقات الكبرى، ج ١، ص ٤٨٤، مناقب آل أبي طالب، ص ١٤٧، بحار الأنوار، ج ١٦، ص ١١.