رسالههاى خطى فقهى - گروه محققان - الصفحة ٣٥٣ - باب سيم سنن الاستطابة المطلقة
و در فقيه گفته است: و قال أبو جعفر (ع): «من أخذ من أظفاره كلّ خميس لم يرمد ولده»[١] و قال رسول اللّه ٦: «من قلم أظفاره يوم السبت و يوم الخميس و أخذ من شاربه، عوفي من وجع الضرس و وجع العين»[٢].
[١٤١] مسألة: در قلم اظفار، ابتدا از خنصر دست چپ و اختتام به خنصر دست راست مستحب است، و آنكه صدوق در فقيه گفته: «و روي في خبر آخر: أنّه من يقلم أظفاره يوم الجمعة يبدأ بخنصره من اليد اليسرى و يختم بخنصره من اليد اليمنى»[٣]، اقتضاى حصر اين استحباب در روز جمعه نمىكند، بلكه مقصود از «يوم الجمعة» بيان وقت فضيلت تقليم است.
[١٤٢] مسألة: توقيت تقليم به روز جمعه و روز پنجشنبه، گاهى است كه ناخن دراز نباشد، و اگر دراز باشد تقليم مستحب است هرروز كه بوده باشد؛ چنانچه در فقيه روايت كرده: قال موسى بن بكر للصادق (ع): إنّ أصحابنا يقولون: إنّما أخذ الشارب و الأظفار يوم الجمعة، فقال: «سبحان اللّه، خذها إن شئت يوم الجمعة، و إن شئت في سائر الأيّام»[٤]. و قال (ع): «قصّها إذا طالت»[٥] و از آنچه گفتيم معلوم شد كه آنكه از صادق (ع) در فقيه مروىّ است: «قلّموا أظفاركم يوم الثلاثاء، و استحمّوا يوم الأربعاء، و أصيبوا من الحجامة حاجتكم يوم الخميس، و تطيّبوا بأطيب طيبكم
[١]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٧، ح ٣١١. اين روايت و روايت قبلى از اخبار صعب مستصعب است. هرچند مىتواند از اخبارات ائمه( ع) به امور غيبيّه باشد و بيان علل و معلولات غير مادّى كه در عالم موجود و از نظر عامّه خلق پنهان است، همانند حديث:« برّوا آبائكم يبرركم أبناءكم»، و« عفّوا تعفّ بنسائكم» و« و لا يبغضك يا عليّ إلّا ولد زنا أو ولد حيض» و امثال اينها.
[٢]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٨، ح ٣١٢.
[٣]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٨، ح ٣١٢.
[٤]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٨، ح ٣١٣.
[٥]. من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢٨، ح ٣١٤.