ترجمه من لا يحضره الفقيه شيخ صدوق - غفاري، علي اکبر؛ غفاري، محمد جواد؛ بلاغي، صدر - الصفحة ٤٧٥ - آمدن بمدينه
و اشهد أنّك رسول اللَّه، و اشهد أنّك محمّد بن عبد اللّه، و اشهد أنّك قد بلّغت رسالات ربّك، و نصحت لأمّتك، و جاهدت في سبيل اللَّه، و عبدت اللَّه مخلصا حتّى أتاك اليقين، و دعوت الى سبيل ربّك بالحكمة و الموعظة الحسنة، و أدّيت الّذي عليك من الحق، و أنّك قد رؤفت بالمؤمنين، و غلظت على الكافرين، فبلّغ اللَّه بك أشرف محلّ المكرّمين، الحمد للَّه الّذي استنقذنا بك من الشّرك و الضّلالة اللّهمّ اجعل صلواتك و صلوات ملائكتك المقرّبين و عبادك الصّالحين و انبيائك المرسلين و اهل السّماوات و الأرضين و من سبّح لك يا ربّ العالمين من الأوّلين و الآخرين على محمّد عبدك و رسولك و نبيّك و أمينك و نجيّك و حبيبك و صفيّك و خاصّتك و صفوتك من بريّتك و خيرتك من خلقك. اللّهمّ و أعطه الدّرجة و الوسيلة من الجنّة، و ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأوّلون و الآخرون. اللّهمّ إنّك قلت و قولك الحقّ: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً». و إنّي اتيت، نبيّك مستغفرا تائبا من ذنوبى يا رسول اللَّه، إنّي