الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٤٢ - الطبقة الثانية والثلاثون
٤- السيّد أقا ميرزا محمّد عليّالشاه آبادي الطهراني الإصفهاني الأصل جامع المعقول والمنقول، كان في الفلسفة والعرفان تلميذ الميرزا جلوه والميرزا الإشكوري، وفي الشرعيات تلميذ الحاج الميرزا حسن الآشتياني في طهران والآخوند الخراساني والميرزا محمّد تقي الشيرازي في النجف الأشرف وسامرّاء. وبلغ في طهران الى مقام المرجعية والفتوى. وعندما أقام المرحوم الحاج الشيخ عبدالكريم الحائري في قم المقدسة، هاجر إلى قم ودرّس بها سنين. وكان ممتازاً في العرفان بلا مثيل. كان أحد أساتذتنا الكبار[١] في تلك المدّة يحضر درس هذا الرجل الكبير، وكان يثني عليه كثيراً في العرفان توفي في طهران عام (١٣٦٩ ه-)[٢].
٥- السيّد عليّ المجتهد الكازروني الشيرازي ابن الحاج السيّد عبّاس المجتهد الكازروني. ولد سنة (١٢٧٨ ه-) وانتقل إلى شيراز عام (١٢٩١ ه-) واشتغل بالدراسة فيها حتى عام (١٣٠٤ ه-) حصل على العلوم العقلية من الشيخ أحمد الشيرازي النجفي والشيخ محمّد حسين (شانه ساز) وأحتمل أنّه أدرك شيئاً من أواخر أيّام الحكيم عبّاس الدارابي المتوفّى (١٣٠٠ ه-) وأقام عشر سنين في النجف الأشرف (١٣١٥ ١٣٠٤ ه-) وحضر دروس الآخوند المولى محمّد كاظم الخراساني وبلغ المراتب العالية. ورجع إلى شيراز يدرّس بها حتى نهاية عمره (١٣١٩- ١٣٤٣ ه-) ولا سيّما في الفلسفة والعرفان وكثير من فضلاء ومدرّسي شيراز كانوا من تلامذته في المعقول والمنقول. إنّ المرحوم السيّد عليّاً كان نموذجاً من سلفه الصالح. ولتلاميذه وكلّ الشيرازيين قصص كثيرة عن تقواه وصفاء نفسه الطاهرة.
٦- الشيخ محمّد الخراساني الگنابادي المعروف بالشيخ محمّد الحكيم والشيخ محمّد الخراساني، مقيم مدرسة الصدر بإصفهان. كان من تلامذة المرحوم جهان گيرخان والآخوند المولى محمّد الكاشي (والأكثر جهان گيرخان). وأصبح بعدهما
[١] يعنى الإمام الخميني( رحمه الله).
[٢] ريحانة الأدب ١٦٧: ٣ ومتفرّقات من غيرها.