الإسلام و إيران، عطاء و امتنان
(١)
كلمة المجمع
٧ ص
(٢)
بين يدي الكتاب
٩ ص
(٣)
مقدّمة المؤلف
١٧ ص
(٤)
بين الإسلام وإيران
٢١ ص
(٥)
تمهيد
٢٣ ص
(٦)
السابقة التاريخية لمسألة القومية
٢٥ ص
(٧)
مقاييس كلاسيكية
٢٨ ص
(٨)
أما الوحدة اللغوية
٢٩ ص
(٩)
أما الوحدة العنصرية
٣٠ ص
(١٠)
أما وحدة التقاليد
٣١ ص
(١١)
وأما الوحدة الإقليمية والطبيعية
٣٢ ص
(١٢)
دور المثقلين
٣٦ ص
(١٣)
الحدود والحقيقة
٣٨ ص
(١٤)
الآلام المشتركة
٤١ ص
(١٥)
عوامل الوحدة
٤١ ص
(١٦)
امة في طريقها إلى الحياة
٤٥ ص
(١٧)
الإسلام وإيران
٥٥ ص
(١٨)
القسم الأوّل الإسلام والقومية الإيرانية
٥٧ ص
(١٩)
الإسلام والقومية الإيرانية
٥٩ ص
(٢٠)
نحن والإسلام
٥٩ ص
(٢١)
القومية اليوم
٦٠ ص
(٢٢)
لفظة «الملّة»
٦٥ ص
(٢٣)
كلمة «الملّة» في المصطلح الفارسي اليوم
٦٧ ص
(٢٤)
القومية والمجتمع
٦٨ ص
(٢٥)
العصبيات القومية
٧١ ص
(٢٦)
القومية والناسيونالية
٧٢ ص
(٢٧)
مقياس القومية
٧٢ ص
(٢٨)
الإسلام والقومية
٧٧ ص
(٢٩)
النقطة الأُولى في أنّ دعوة الإسلام كانت دعوةً عالمية
٧٧ ص
(٣٠)
النقطة الثانية المقاييس الإسلامية مقاييس عالمية
٨١ ص
(٣١)
إسلام الفرس
٨٥ ص
(٣٢)
بدء إسلام الفرس
٨٦ ص
(٣٣)
متى بدأت خدمات الفرس للإسلام
٨٨ ص
(٣٤)
النقطة الأُولى في النشاط الإسلامي لأبناء الفرس في اليمن
٨٩ ص
(٣٥)
إسلام أبناء الفرس في اليمن
٩٣ ص
(٣٦)
ردّة العنسيّ وجهاد الأبناء ضدّه
٩٧ ص
(٣٧)
كتاب النبيّ الى الأبناء
٩٩ ص
(٣٨)
مؤامرّة الأبناء لقتل العنسي
١٠٠ ص
(٣٩)
ردّة أهل اليمن ثانية وجهاد الأبناء
١٠١ ص
(٤٠)
هزيمة الفرس أمام الإسلام 106 الفرس والحكم الفارسي
١٠٨ ص
(٤١)
النقطة الثانية في النشاط الإسلامي لأبناء الفرس بعد تسرّب الإسلام الى قلوبهم
١١٢ ص
(٤٢)
أما اللغة الفارسية
١٢٠ ص
(٤٣)
وأما المذهب الشيعة
١٢٨ ص
(٤٤)
الموضوع الأوّل
١٣١ ص
(٤٥)
الموضوع الثاني
١٣٣ ص
(٤٦)
تغلب الإسلام على العصبيات
١٤٢ ص
(٤٧)
تشيع الفرس
١٤٤ ص
(٤٨)
وإهانة باسم الدّفاع
١٤٧ ص
(٤٩)
القسم الثاني معطيات الإسلام لإيران
١٥١ ص
(٥٠)
معطيات الإسلام لإيران
١٥٣ ص
(٥١)
موهبة أم فاجعة؟
١٥٣ ص
(٥٢)
نظريات
١٦٦ ص
(٥٣)
النظام الفكري والعقائدي
١٧١ ص
(٥٤)
الأديان والمذاهب
١٧٣ ص
(٥٥)
الدين الرسمي للدولة الزرادشتية
١٧٩ ص
(٥٦)
الدين المسيحي
١٨٤ ص
(٥٧)
دين ماني
١٨٩ ص
(٥٨)
المذهب المزدكي
١٩٣ ص
(٥٩)
الدين البوذي
٢٠٠ ص
(٦٠)
العقائد الآرية 1
٢٠٤ ص
(٦١)
عقائد آريا قبل زرادشت 2
٢٠٦ ص
(٦٢)
إصلاحات زرادشت
٢٠٩ ص
(٦٣)
التطور في عقائد آريا بعد زرادشت
٢١٥ ص
(٦٤)
زرادشت والثنوية
٢٢٤ ص
(٦٥)
الشيطان 3
٢٣٥ ص
(٦٦)
دين زرادشت في الفقه الإسلامي
٢٣٧ ص
(٦٧)
الثنوية الزرادشتية بعد زرادشت
٢٣٨ ص
(٦٨)
الثنوية المانوية
٢٤٠ ص
(٦٩)
الثنوية المزدكية
٢٤٢ ص
(٧٠)
عبادة النيران
٢٤٣ ص
(٧١)
هل النار محراب للعبادة أم معبود؟
٢٤٩ ص
(٧٢)
الرسوم والتشريفات
٢٥٨ ص
(٧٣)
مزديسنا وأدب پارسي
٢٦٢ ص
(٧٤)
النظام الاجتماعي
٢٧٧ ص
(٧٥)
نظام الأُسرة
٢٨٦ ص
(٧٦)
التعلّم والتعليم للمرأة
٢٩٤ ص
(٧٧)
النظام الأخلاقي
٢٩٦ ص
(٧٨)
أما صحيفة أعمال الإسلام في إيران
٣٠٢ ص
(٧٩)
القسم الثالث خدمات الإيرانيين للإسلام
٣١٧ ص
(٨٠)
كثرة الخدمات وسعتها
٣١٩ ص
(٨١)
الحضارة الإيرانية العريقة
٣٢٠ ص
(٨٢)
إخلاص الإيرانيين للإسلام
٣٢٨ ص
(٨٣)
دوافع الأُمم المسلمة
٣٣٠ ص
(٨٤)
النشاط الإسلامي الإيراني
٣٣٢ ص
(٨٥)
النشاط الإسلامي للإيرانيّين في الهند
٣٣٤ ص
(٨٦)
الغزنويون
٣٣٤ ص
(٨٧)
الغوريون
٣٣٥ ص
(٨٨)
التيموريون
٣٣٥ ص
(٨٩)
القطب الشاهيون
٣٣٦ ص
(٩٠)
العادل شاهيون
٣٣٧ ص
(٩١)
النظام شاهيون
٣٣٧ ص
(٩٢)
والملوك الأوديّون
٣٣٨ ص
(٩٣)
الإسلام في كشمير
٣٣٩ ص
(٩٤)
الإسلام في الصين
٣٤٠ ص
(٩٥)
الإسلام في جنوب شرق آسيا وأفريقيا الشرقية
٣٤٠ ص
(٩٦)
الإسلام في المغرب وشمال إفريقيا
٣٤١ ص
(٩٧)
تبليغ الإسلام ونشره
٣٥٧ ص
(٩٨)
نظام الدين أولياء
٣٦٦ ص
(٩٩)
تقدّم الإسلام في الصين
٣٦٨ ص
(١٠٠)
الجندية والتضحية
٣٧٢ ص
(١٠١)
العلوم والثقافة
٣٧٦ ص
(١٠٢)
أوّل حوزة علمية
٣٧٨ ص
(١٠٣)
فما هو الموضوع الأوّل؟
٣٨٠ ص
(١٠٤)
متى بدأ التدوين والتأليف؟
٣٨٣ ص
(١٠٥)
عوامل التقدّم السريع
٣٨٦ ص
(١٠٦)
القراءة والتفسير
٣٩٠ ص
(١٠٧)
أما التفسير
٣٩٤ ص
(١٠٨)
أما تفاسير السنّة
٤٠٠ ص
(١٠٩)
الرواية والحديث
٤٠٥ ص
(١١٠)
الفقه
٤١٣ ص
(١١١)
الخلاصة والنتائج
٤٣٥ ص
(١١٢)
وأما في فنون الآداب
٤٤٣ ص
(١١٣)
وأما في علم الكلام
٤٥٠ ص
(١١٤)
أما متكلموا السنّة
٤٥٣ ص
(١١٥)
الفلسفة والحكمة
٤٥٥ ص
(١١٦)
الطبقة الأُولى
٤٥٩ ص
(١١٧)
الطبقة الثانية
٤٦١ ص
(١١٨)
الطبقة الثالثة
٤٦٥ ص
(١١٩)
الطبقة الرابعة
٤٧٢ ص
(١٢٠)
الطبقة الخامسة
٤٧٤ ص
(١٢١)
الطبقة السادسة
٤٧٦ ص
(١٢٢)
الطبقة السابعة
٤٨١ ص
(١٢٣)
الطبقة الثامنة
٤٨٤ ص
(١٢٤)
الطبقة التاسعة
٤٨٨ ص
(١٢٥)
الطبقة العاشرة
٤٩٠ ص
(١٢٦)
الطبقة الحادية عشرة
٤٩٣ ص
(١٢٧)
الطبقة الثانية عشرة
٤٩٧ ص
(١٢٨)
الطبقة الثالثة عشرة
٤٩٨ ص
(١٢٩)
الطبقة الرابعة عشرة
٤٩٩ ص
(١٣٠)
الطبقة الخامسة عشرة
٥٠١ ص
(١٣١)
الطبقة السادسة عشرة
٥٠٢ ص
(١٣٢)
الطبقة السابعة عشرة
٥٠٣ ص
(١٣٣)
الطبقة الثامنة عشرة
٥٠٤ ص
(١٣٤)
الطبقة التاسعة عشرة
٥٠٦ ص
(١٣٥)
الطبقة العشرون
٥٠٨ ص
(١٣٦)
الطبقة الحادية والعشرون
٥١٠ ص
(١٣٧)
الطبقة الثانية والعشرون
٥١٢ ص
(١٣٨)
الطبقة الثالثة والعشرون
٥١٥ ص
(١٣٩)
الطبقة الرابعة والعشرون
٥١٧ ص
(١٤٠)
الطبقة الخامسة والعشرون
٥١٩ ص
(١٤١)
الطبقة السادسة والعشرون
٥١٩ ص
(١٤٢)
الطبقة السابعة والعشرون
٥٢٠ ص
(١٤٣)
الطبقة الثامنة والعشرون
٥٢٢ ص
(١٤٤)
الطبقة التاسعة والعشرون
٥٢٥ ص
(١٤٥)
الطبقة الثلاثون
٥٢٧ ص
(١٤٦)
الطبقة الحادية والثلاثون
٥٣٤ ص
(١٤٧)
الطبقة الثانية والثلاثون
٥٣٨ ص
(١٤٨)
الطبقة الثالثة والثلاثون
٥٤٦ ص
(١٤٩)
العرفان والتصوف
٥٥٣ ص
(١٥٠)
العرفان والإسلام
٥٥٦ ص
(١٥١)
القرن الأوّل
٥٦٦ ص
(١٥٢)
القرن الثاني
٥٦٨ ص
(١٥٣)
القرن الثالث
٥٧٠ ص
(١٥٤)
القرن الرابع
٥٧٣ ص
(١٥٥)
القرن الخامس
٥٧٤ ص
(١٥٦)
القرن السادس
٥٧٦ ص
(١٥٧)
القرن السابع
٥٧٧ ص
(١٥٨)
القرن الثامن
٥٨٢ ص
(١٥٩)
القرن التاسع
٥٨٣ ص
(١٦٠)
الصناعة والفنون
٥٨٧ ص
(١٦١)
اللغة والآداب
٥٨٨ ص
(١٦٢)
قرنان من السكوت!
٥٨٩ ص
(١٦٣)
المصادر
٥٩٩ ص
(١٦٤)
الفهرس
٦١٣ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص

الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٦٣ - العرفان والإسلام

وكأنّي أنظر إلى أهل النار وهم فيها معذّبون مصطرخون وكأنّي الآن أسمع زفير النار يدور في مسامعي. فقال رسول الله (ص) لأصحابه:

هذا عبد نوّر الله قلبه بالإيمان.

ثم قال له:

الزم ما أنت عليه.

فقال الشابّ: ادعُ لى يا رسول الله أن أُرزق الشهادة معك، فدعاله رسول الله (ص)، فلم يلبث أن خرج في بعض غزوات النبيّ (ص) فاستشهد بعد تسعة نفر وكان هو العاشر»[١]. إنّ حياة وحالات وكلمات‌

ومناجاة الرسول‌


[١] أُصول‌الكافي ج ٥٣: ١ طهران- آخوندي. وروى الحديث أبوبصير عن الإمام الصادق( ع). أيضاًقال:« استقبل رسول( ص) حارثة بن مالك بن النعمان الأنصاري فقال له: كيف أنت يا حارثة بن مالك؟ فقال: يا رسول الله مؤمن حقّاً. فقال له رسول الله( ص): لكلّ شي‌ء حقيقة فما حقيقة قولك؟ فقال: يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا فاسهرت ليلى وأظمأت هواجري، وكأنّي انظر الى عرش ربّي قد وضع للحساب، وكأنّي انظر الى أهل الجنة يتزاورون في الجنة، وكأنّي أسمع عواء أهل النار في النار. فقال له رسول الله( ص): عبد نوّر الله قلبه، أبصرت فاثبت. فقال: يا رسول الله ادعُ الله لي أن يرزقني الشهادة معك. فقال: اللهمّ ارزق حارثة الشهادة. فلم يلبث إلّا أيّاماً حتى بعث رسول الله( صلى الله عليه وآله) سرية فبعثه فيها، فقاتل فقتل تسعة، ثم قتل».

وفي رواية القاسم بن بريد عن أبي بصير هذه الرواية نفسها قال:« استشهد مع جعفر بن أبي طالب بعد تسعة نفر وكان هو العاشر».

وقد روى الخبر بلفظيه قبل الكليني في الكافي البرقي في المحاسن ٣٨٤: ١ و ٣٩٠ ورواه بعدهما الصدوق في معاني الأخبار: ١٨٧ ولكن فى آخره: فقال له: يا رسول الله، ما أنا أخوف من شي‌ء على نفسي أخوف منّي عليها من بصري، فدعا له رسول الله فذهب بصره! والخبر عن الصادق( ع) أيضاً كذلك.

وذكره الطوسي في رجاله: فقال: حارثة بن النعمان الأنصاري شهد بدراً واحداً وما بعدهما من المشاهد وذكر هو أنّه رأى جبرئيل دفعتين على صورة دحية الكلبي: أوّلها: حين خرج رسول الله الى بني قريظة. والثانية: حين رجع من حنين، وشهد مع أمير المؤمنين القتال وتوفّي في زمن معاوية: ١٧ ط نجف.

وقد ذكر ما ذكره الطوسي بتفصيله ابن حجر العسقلاني( م ٨٥٢) فى الإصابة برقم ١٥٣٢ باسم حارثة بن مالك بن النعمان الأنصاري من بني النجّار. وقبل ذلك ذكره برقم( ١٤٧٨) باسم الحارث بن مالك الأنصاري، وأخرج فيه حديثه هذا بألفاظ مختلفة عن عدّة من جوامعهم الحديثية ثم قال: أنّه حديث معضل لا يعوّل عليه إذا لم يثبت موصولًا.

وعلّق عليه محقّق البحار الشيخ البهبودي فقال: الظاهر أنّ هذا الحديث من سفاسف المتصوّفة المتزهّدة، خصوصاً بملاحظة ما في بعضها:« إنّه كان في المسجد يخفق ويهوى برأسه» فإنّه من شعار المتصوّفة./

/ ثم قال: وهكذا ما روي في الكافي( ٥٣: ٢) أنّه بيّنا رسول الله في بعض أسفاره إذ لقيه ركب فقالوا:« السلام عليك يا رسول الله. فقال: ما أنتم؟ فقالوا: نحن مؤمنون يا رسول الله، قال: فما حقيقة إيمانكم؟ قالوا: الرضا بقضاء الله والتفويض الى الله والتسليم لأمر الله. فقال رسول الله: علماء حكماء كادوا أن يكونوا في الحكمة أنبياء!».

قال: فلا ندري أنّ هذه العصابة التي كادوا أن يكونوا أنبياء من كانوا؟ وعند مَن تعلّموا الحكمة والعلم النافع حتى ارتقوا الى هذه الدرجة العليا؟! فإن كانوا من أصحابه فَلِم لم يعرفهم رسول الله فسألهم: من أنتم؟ أو ما أنتم؟! ولِمّ لم يُعرفوا في الصحابة ولم يشتهروا؟! وإن لم يكونوا من أصحابه، فعمَن أخذوا الحكمة ومنبعها وعاصمتها مدينة الرسول( ص)؟ بحار الأنوار( ١٧٥: ٧٠، ١٧٦). هذا، والمقتول في مؤتة هو الحارث بن النعمان بن أساف- سيرة ابن هشام( ٣٠: ٣) أو يساف- مغازي الواقدي( ٧٦٩: ٢) وليس الحارثة بن مالك بن النعمان بل ليس بهذا الاسم أحد في التاريخ وإنّما حارث بن مالك أبو وافد الليثي وليس هو به، أو الحارث بن مالك بن البرصاء أسلم في السابعة وليس هو به أيضاً قطعاً.

أجل، الأقرب الى الصواب ما في رجال الطوسي ولكن ليس وفاته في عهد معاوية، بل في عهد عليّ( ع) بصفين شهيداً( ظ) كما في شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي المصري الإسماعيلي( ٢٠: ٢) عن عبدالله أو عبيد الله بن أبي رافع القبطي، باسم: حارثة بن النعمان، بدريّ، ثم ذكر خبر مروره بالنبيّ ويحدّثه جبرئيل فلم يسلّم عليهما-( المعرّب).