الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٢٩ - الطبقة الثلاثون
وكتب كتاباً عن إيران بعنوان (ثلاث سنين في إيران) يقول فيه: «طبقت شهرته العالم حتى أقبل إليه طلاب كثيرون من الهند وتركيا والحجاز للاستفادة من دراساته الفلسفية في سبزوار بمدرسته العلمية»[١].
كان الحكيم السبزواري حسن البيان والتقرير، وتدريسه كان عن شوق وجاذبية، وكان بالإضافة إلى مقاماته العلمية والحكمية صاحب ذوق عرفاني عظيم، وكان صاحب مراقبة وتعبد وانضباط وتديّن، سالكاً الى الله.
مجموعة هذه الأوصاف هي التي جعلت تلامذته يحبونه كحب الغرام، فإنّه لامثيل له في جاذبيته في التدريس والعلاقة بينه وبين طلابه، حتى كان بعض تلامذته يذكرونه بعد فاصلة زمينة امتدت أربعين عاماً فيهيجون ويبكون لأجله.
تلامذته كما اطلعنا عليهم هم:
١- المولى عبدالكريم خبوشاني (القوجاني) له حاشية على منظومة المنطق.
٢- ميرزا حسين السبزواري المقيم بطهران أُستاذ المولى محمّد الهيدجي والميرزا عليّ أكبر اليزدي المقيم بقم المقدسة[٢].
٣- الحاج ميرزا حسين العلوي السبزواري المقيم بسبزوار، الذي لا مثيل له في التحقيق[٣].
٤- الحكيم عبّاس الدارابي أُستاذ الفلسفة الشهير في مقاطعة فارس[٤].
٥- الشيخ إبراهيم السبزواري أُستاذ شيخ الرئيس القاجاري[٥].
[١] مقدّمة« مؤسسة المطالعات الإسلامية في جامعة( مك گيل)» لشرح منظومة السبزواري من طبع المؤسسة، نقلًا عن كتاب« المذاهب والفلسفة في قرون الوسطى» من تأليف كنت گوبينو.
[٢] ريحانة الأدب ٣٨١: ٦ ونقباء البشر: ٥٠٢.
[٣] نقباء البشر: ٥٦٩.
[٤] نقباء البشر: ٩٨٣.
[٥] نقباء البشر: ٣.