الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٩١ - الطبقة العاشرة
٤- أفضل الدين الغيلاني عمر بن غيلان، كان من تلامذة اللوكري، ليس بأيدينا ترجمة صحيحة. إلّا أن من العلوم أنّه كان من تلامذة اللوكري وهو شيخ صدر الدين السرَخسي، وفقاً لما نقله محمود محمّد الخضيري. وقد ذكره الإمام فخرالدين الرازي المتوفّى في ٦٠٦ في كتاب (المحصل) وترحّم عليه[١]. قيل إنّ أفكاره كان تخالف أفكار ابن سينا. كتب رسالة في حدوث العالم وكان عام (٥٢٣ ه-) مشتغلًا بالتحصيل في المدرسة النظامية في مرو.
٥- أبو بكر محمّد بن يحيى بن الصائغ الأندلسي المعروف بابن باجة، كان من اعاظم الفلاسفة. ألف كتباً كثيرة في الفلسفة. وقد طبعت أخيراً رسالة في «النفس» بسعي الدكتور محمّد صغير حسن معصومي أُستاذ جامعة داكا (في باكستان الشرقية». مات عام (٥٣٣ ه-). كان شيخ ابن رشد الفيلسوف الأندلسي المعروف[٢].
٦- أبو الحكم المغربي الأندلسي، كان شاعراً حكيماً طبيباً، إلّا أنّه كان شاعراً أكثر من الفلسفة والطب، وكان هازلًا أكثر من الجد، كان عربياً باهلياً انتقل من المغرب إلى الشرق فعاش في حدود مصر والشام ومات عام (٥٤٩ ه-) كان شيخ ابن الصلاح وهو شيخ أُستاذ شهاب الدين السُهروردي.
الطبقة العاشرة
١- صدرالدين أبوعليّ محمّد بن عليّ بن الحارثان السرَخسي، كان تلميذ أفضل الدين الغيلاني وأُستاذ فريد الدين داماد، وشيخ أُستاذ الخاجة نصيرالدين الطوسي. ليس لدينا كثير اطلاع عنه، ذكره مختصراً في تتمّة صُوان الحكمة. وقد نقل محمود محمّد الخضيري عن صاحب «خريدة القصر» أنّه كان قد ألف كتباً كثيرة في الفلسفة والمساحة والحساب، وكان مقيماً مدة في بغداد ولاقاه أبومنصور الجواليقي
[١] المهرجان الألفي لذكرى ابن سينا: ٥٦.
[٢] عيون الأنباء ١٠٢: ٢.