الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥١٣ - الطبقة الثانية والعشرون
وليست لدينا معلومات أكثر من هذا عن شيوخ وأساتذة السيّد ميرداماد في الفلسفة، ولا نعلم عند من درس فخرالدين السماكي (المحقّق الفخري)؟ ومن هم تلامذته الآخرون؟ ومتى كانت وفاته؟
٢- الشيخ بهاء الدين محمّد بن الحسين بنعبدالصمد العاملي. كان من مهاجري جبل عاملة. كان نابغة في الجمع بين العلوم والفنون المختلفة، ولانعرف من شيوخه وأساتذته في العلوم العقلية (المنطق والفلسفة) أحداً سوى المولى عبدالله اليزدي السابق الذكر. وتتصلحلقة سلسلة أساتذته في المعقول بالخاجة نصير الدين الطوسي ثم بابن سينا. الشيخ البهائي كان حكيماً فيلسوفاً أديباً فقيهاً مفسراً رياضياً مهندساً وشاعراً. وليست لدينا معلومات عن تلامذته وحوزة درسه في الفلسفة، يقال إنّ صدرالمتألهين كان يحضر درس الشيخ البهائي ولما رأى الشيخ نبوغه المتفوق بعثه إلى درس السيّد ميرداماد. وليس بأيدينا أي أثر من الشيوخ في الفلسفة إلّا رسالة في وحدة الوجود قيل طبعت أخيراً في مصر[١] توفّي الشيخ في سنة (١٠٣٠ ه-).
٣- ميرأبوالقاسم فندرسكي. منسوب الى فندرسك من توابع استرآباد. كان حكيماً ورياضياً عارفاً. له تلامذة كثيرون وحوزة عامرة ومع ذلك ليست بأيدينا معلومات كثيرة عن حياته. كان معاصراً للشيخ البهائي وميرداماد. سافر الى الهند واطّلع على آراء حكمائها. له رسالة في الصناعات باسم (رسالة صناعيّة) ورسالة أُخرى في (الحركة) على مذاق المشائين[٢]. توفي في (١٠٥٠ ه-).
الطبقة الثانية والعشرون
هذه الطبقة من تلامذة الشيخ البهائي وميرداماد ومير فندرسكي.
[١] الدكتور محسن جهانگيري- في المنشورات الفلسفية من كلية الآداب رقم ٧٢: ١.
[٢] طبعت مختارات من هاتين الرسالتين بعناية السيّد جلال الأشتياني فيمجموعة بعنوان( منتخباتي از آثار حكماي الهي إيران).