الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٢٢ - الفقه
طرابلس الشام عشرين عاماً. مات سنة (٤٨١ ه-) وأكثر ما يذكر من كتبه: المهذّب، والجواهر.
٩- الشيخ أبوالصلاح الحلبي الشامي: تلميذ السيّد المرتضى والشيخ الطوسي وعمّر مائة سنة. وكتب صاحب «ريحانة الأدب» يقول: إنّه كان تلميذ الشيخ سلّار بن عبدالعزيز. ولو كان هذا صحيحاً لأوجب أن يكون تلميذاً لثلاث طبقات من الشيوخ! وكتابه المعروف فيالفقه يسمى «الكافي» مات عام (٤٤٧ ه-) ولو كان عمره مائة سنة وكان قد توفي في (٤٤٧ ه-) لكان أكبر من كلا شيخيه. وكان المرحوم الشهيد الثاني يلقبه: «خليفة المرتضى في البلاد الحلبية».
١٠- حمزة بن عبدالعزيز الديلمي: المعروف بسلار الديلمي المتوفّى بين عام (٤٤٨ وعام ٤٦٣ ه-) وهوتلميذ الشيخ المفيد والسيّد المرتضى: كان إيرانيّاً توفي في خسرو شاه تبريز. كتابه المعروف في الفقه يسمى «المراسم». وإنّ سلار وإن كان من طبقة الشيخ الطوسي وليس من تلامذته، مع ذلك نرى المحقّق الحلّي يعبّر عنه مع ابن البراج وأبي الصلاح في مقدّمة كتابه «المعتبر» بعنوان: «أتباع الثلاثة» أي يحسبهم من الأتباع، والظاهر أنّه يقصد من هذا أنّ هؤلاء الثلاثة أتباع للشيوخ: الشيخ المفيد والسيّد المرتضى والشيخ الطوسي.
١١- السيّد أبو المكارم ابن زهرة: يروي بواسطة واحدة عن أبي عليّ بن الشيخ الطوسي، وهو في الفقه تلميذ الشيخ الطوسي بوسائط. كان من أهل حلب توفي عام (٥٨٥ ه-) كتابه المعروف في الفقه يسمى «الغُنية» وحينما يطلق: «الحلبيان» يقصد بهما: أبوالصلاح الحلبي وابن زهرة الحلبي. وحينما يطلق: «الحلبيون» يقصدون بهم بالإضافة إليهما ابن البرّاج فإنّه أيضاً من حلب. وجاء في (مستدرك الوسائل ٥٠٦: ٣) في أحوال الشيخ الطوسي: إنّ ابن زهرة كان قد قرأ كتاب «النهاية» للشيخ الطوسي على أبي عليّ الحسن بن الحسين المعروف بابن الحاجب الحلبي وهو كان قد قرأ الكتاب على أبي عبدالله زينوباري في النجف الأشرف، وهو كان قد قرأ الكتاب