الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٢٠ - الفقه
٥- الشيخ المفيد: اسمه محمّد بن محمّد بن النعمان. متكلّم فقيه. يذكره ابن النديم في الفن الثاني من المقالة الخامسة من «الفهرست» في متكلمي الشيعة بعنوان «ابنالمعلّم» و يثني عليه- ولد عام (٣٣٦ ه-) وتوفّي في عام (٤١٣ ه-) كتابه المعروف في الفقه يدعى «المقنعة»، موجود مطبوع. كان الشيخ المفيد ينام قليلًا من الليل ثم يقضي بقيته في الصلاة والقراءة و المطالعة. كان الشيخ المفيد من تلامذة ابن أبي عقيل.
٦- السيّد المرتضى المعروف بعَلَم الهدى: ولد عام (٣٥٥ ه-) وتوفي في سنة (٤٣٦ ه-) لقّبه العلّامة الحلّي بمعلم الشيعة الإمامية. كان رجلًا جامعاً أديباً متكلماً فقيهاً يُعني بآرائه الفقهاء، كتابه المعروف في الفقه: الانتصار، وجمل العلم والعمل. تتلمذ هو وأخوه السيّد الرضي (جامع نهج البلاغة) على الشيخ المفيد (قدس سره).
٧- الشيخ أبوجعفر الطوسي المعروف بشيخ الطائفة: من النجوم اللامعة في سماء الإسلام، له مؤلّفات كثيرة في الفقه والأُصول والحديث والتفسير والكلام والرجال. الطوسي نسبة الى طوس خراسان ولد عام (٣٨٥ ه-) وهاجر الى بغداد مركز علوم الإسلام آنذاك عام (٤٠٨ ه-) وله ثلاثة وعشرون عاماً، وبقي في العراق الى آخر عمره: وانتقلت إليه بعد أُستاذه السيّد المرتضى الرئاسة العلمية والمرجعية. درس على الشيخ المفيد خمس سنين واستفاد مدة مديدة من محضر أبرز تلامذة شيخه السيّد المرتضى حتى توفي هذا الأخير عام (٤٣٦ ه-) وبقي هو على قيد الحياة بعد أُستاذه السيّد أربعة وعشرين عاماً، بقي منها في بغداد اثني عشر عاماً ثم هجرها الى النجف الأشرف أثر حوادث جرّت الى نهب بيته ومكتبته، فأسس في النجف الأشرف حوزة علمية وتوفي فيها عام (٤٦٠ ه-) (ودفن في بيته إلى جنب مسجده إلى جوار مرقد مولانا الإمام أميرالمؤمنين (ع) خلفجامع عمران بنشاهينالمبني على عهد الدّيالمة البويهيين، ثم وسّع المسجد فيما بعد فدخل قبره في المسجد المعروف باسمه، يزار ويتبرّك به).