الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٠٢ - أما تفاسير السنّة
وعن النبيّ (ص)
«من فرّ بدينه من أرض الى أرض- وإن كان شبراً من الأرض- استوجب الجنة وكان رفيق إبراهيم ومحمّد ...»[١]
). وكان الزمخشري قد فقد إحدى رجليه في أحد أسفاره العلمية في شتاء خوارزم الباردة وكان بعد ذلك يتّكئ على عصا ورجل خشبية، ومع هذا الحال سافر أسفاراً طويلة وجاور بيت الله الحرام مدة. ولد عام (٤٦٧ ه-) ومات سنة (٥٣٨ ه-).
٣- مفاتيح الغيب: أو التفسير الكبير، لمحمد بن عمر بن حسين بن حسن بن عليّ المعروف بالإمام فخرالدين الرازي. وهو من مشاهير علماء الإسلام، فنفسه وكتبه وآراؤه و أفكاره في الفلسفة والكلام والتفسير معروفة بين الشيعة والسنة، وله مختلف المؤلفات في مختلف الموضوعات. ولد بمازندران وسكن بالريّ وسافر الى هرات وخوارزم وبلغ الى رتبة كاملة من الاعتبار والشهرة في عصره. ولد سنة (٥٤٣ ومات عام ٦٠٦ ه-) في هرات.
٤- غرائب القرآن: المعروف بتفسير النيسابوري، وهو من تفاسير الدرجة الاولى عند أهل السنة. مؤلفه الحسن بن محمّد بن حسين المعروف بنظّام النيسابوري أو الأعرج، و كان من أهل قم ولكنه سكن نيسابور، وكان رجلًا جامعاً لأطراف الكمال، وله مؤلّفات في الرياضيات والآداب. مات حوالي عام (٧٣٠ ه-).
٥- كشف الأسرار: وهو فارسى في عشرة مجلدات، طبع قبل أعوام بطهران، وهو لأبي الفضل رشيد الدين الميبدي اليزدي كان يعيش أواخر القرن الخامس وأوائل القرن السادس. ولهذا التفسير مكانة بين أهل الفضل لا بأس بها.
٦- أنوار التنزيل وأسرار التأويل: المعروف بتفسير البيضاوي، وهو عبدالله بن عمر بن أحمد المعروف بالقاضي البيضاوي نسبة إلى بيضاء من فارس. وتفسيره تلخيص عن تفسير الكشاف ومفاتيح الغيب. وقد استفاد منه الفيض الكاشاني في تفسيره الصافي، و للشيخ البهائي هوامش عليه وتعليقات وتحقيقات. وكان البيضاوي معاصراً للمحقق الطوسي والعلامة الحلّي، مات في أواخر القرن السابع الهجري.
[١] الكشاف ٢١٠: ٣ تفسير سورة العنكبوت، آية: يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ فَإِيَّايَ ....