الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٩٨ - أما التفسير
فأسس الحوزة العلمية للشيعة في جوار مرقد مولانا أمير المؤمنين (ع)، الحوزة العلمية النجفية التي لا زالت مصدر إشعاع علمى للشيعة بعد مرور ألف عام.
٥- مجمع البيان: للشيخ المفسّر الفضل بن الحسن الطَّبْرِسى (بفتح الطّاء) وسكون الباء وكسر الراء/ معرّب: تفرش- على الوزن نفسه، وهي مدينة قرب قم إلى أراك وقد فرغ من تحرير هذا التفسير في شهر ذي القعدة الحرام عام (٥٣٦ ه-) وكتابه أحسن التفاسير من حيث الأدب وحسن التصنيف والتأليف والتحرير، ويعنى به الشيعة والسنّة، وقد طبع مراراً في إيران ومصر وبيروت. وله تفسير مختصر آخر يدعى «جوامع الجامع». وقد كتبه بعد فراغه من مجمع البيان عند ما عثر على «الكشاف» للزمخشري ووجد فيه نكاتاً أدبية فاتته في مجمع البيان، فألف «جوامع الجامع» استدراكاً لما فاته من ذلك. ويجد أهل الفن في مجمع البيان من الامور الأدبية مالا يوجد في الكشاف، وإن كان في الكشاف من البلاغة ما ليس في مجمع البيان.
٦- روض الجنان: للشيخ المفسر أبي الفتوح الرازي الطهراني، فارسى. وهو من أغنى تفاسير الشيعة، ويرى البعض أنّ الطبرسي الآنف الذكر والشيخ فخرالدين الرازي قد انتفعا من هذا التفسير كثيراً. وكان أبوالفتوح نيسابورياً يسكن بالرّي، وهو من أصل عربي ينتهي الى عبدالله بن بديل بن ورقاء الخزاعي من أصحاب أميرالمؤمنين (ع) في صفيّن.
وكان أبو الفتوح يعاصر الشيخ الطبرسي والزمخشري وقد قرأ على تلامذة الشيخ الطوسي (قدس سره) وكان يعيش في القرن السادس الهجري. وقبره اليوم بالرّي يزار ويكرم في جوار مرقد السيّد عبدالعظيم الحسني والسيّد حمزة بن موسى بن جعفر (عليهماالسلام) في واجهة القبلة.
٧- تفسير الصافي: وهو للمولى محسن الفيض الكاشاني من مشاهير علماء الشيعة في القرن الحادي عشر الهجري، فقيه محدث ومفسر حكيم عارف، وكان