الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٠٣ - الطبقة السابعة عشرة
القاضي العضدي تلامذة كالتفتازاني وشمس الدين الكرماني و سيف الدين الأبهري ولد عام (٧٠٠ أو ٧٠١ ه-) ومات عام (٧٥٦ أو ٧٦٠ ه-).
الطبقة السادسة عشرة
١- سعد الدين مسعود بن عمر بن عبدالله التفتازاني المعروف بالمولى سعد التفتازاني، أكثر شهرته بالكلام وعلوم البلاغة، إلّا أنّه كان رجلًا جامعاً لم يخل من الاطّلاع على العلوم العقلية والفلسفية. ألف رسالة موجزة في المنطق باسم (تهذيب المنطق) لازال يدرس في الحوزات العلمية. ألف التفتازاني كُتباً كثيرة. ويدّعي بعضهم أنّ التفتازاني أعاد للمعارف الإسلامية بحسن بيانه حياة جديدة بعد ويلات حروب المغول. ولم نكن نقصد بطبقات الفلاسفة اولي النظر في الفلسفة فقط، بل كان من حمل هذا الفن من المعارف الإنسانية وتوسط في انتقاله من قبله الى من بعده، ولا أقلّ من ثبوت هذا الشأن للتفتازاني. ولد عام (٧١٢ أو ٧٢٢ ه-) في قرية قرب بلدة نسأ وتوفي في (٧٩١ أو ٧٩٢ أو ٧٩٣ ه-) في سرَخس. وقيل: بل في سمرقند ودفن في سرخْس[١].
٢- السيّد عليّ بن محمّد بن عليّ الجرجاني المعروف بالسيد الشريف الجرجاني أو سيد ميرشريف. ودُعي بحقّ: المحقّق الشريف، فهو معروف بدقة نظره وتحقيقه. اشتهر بالأدب و الكلام، إلّا أنّه كان جامعاً، كانت له حوزة لتدريس الفلسفة وقد ربّى فيها تلامذة كثيرين، وله في حفظ ونقل العلوم العقلية الى الأجيال المتعاقبة دور مؤثر، له مؤلّفات وآثار كثيرة إلّا أنّ أكثرها شروح وتعاليق قيّمة. ويقول القاضي نور الله: إنّ علماء الإسلام بعده عيال عليه متطفلون. تعاليقه: تعليقة على شرح حكمة العين في الفلسفة، وأُخرى على شرح المطالع في المنطق، وأُخرى على الشمسية في المنطق أيضاً، وأُخرى على المطول للتفتازاني في البلاغة، وله شرح على كتاب
[١] ريحانة الأدب ٣٤٠: ١.