الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٤٠ - الخلاصة والنتائج
وأما قبل هؤلاء الأئمّة فكان دور التابعين الذين لم يدركوا رسول الله (ص) ولكن أدركوا صحابته. فمن هؤلاء كان في المدينة سبعة وهم:
١- أبوبكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي القرشي المتوفّى (٩٤ ه-).
٢- سعيد بن المسيب المخزومي القرشي أيضاً العابد الزاهد الذي قيل إنّه أحيا خمسين عاماً ليله إلى الصباح وكان يصلي الصباح بوضوء العشاء الآخرة. وقيل أنّه كان يتشيع. وعدّه العلامة المرحوم السيّد حسن الصدر في «تأسيس الشيعة»[١] من الشيعة، مات عام (٩١ ه-).
٣- القاسم بن محمّد بن أبي بكر، حفيد الخليفة أبي بكر وجدّ الإمام الصادق (ع) لُامّه، صرّح السيّد الصدر بتشيعه[٢] وأُم القاسم إحدى بنات يزدجرد الملك الساساني، فهو من قبل أبيه قرشي ومن قبل أُمّه إيراني. مات بين المائة والمائة وعشر.
٤- خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري المتوفّى في حدود (٩٩ ه-) وهو ابن زيد ابن ثابت الأنصاري المعروف.
٥- سليمان بن يسار، هو مولى، والظاهر أنّه إيراني، مات عام (٩٤ ه-).
٦- عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود المتوفّى في حدود عام (٩٨ ه-). وهو ابن أخي عبدالله بن مسعود الصحابي المعروف.
٧- عروة بن الزبير المتوفّى في حدود (٩٤ ه-) وهو ابن الزبير بن العوام الصحابي المعروف، عُلم ممّا سبق أنّ واحداً من هؤلاء السبعة يُحتمل فيه أن يكون إيرانيّاً، والآخر من طرف أُمّه، والآخرون عرب إمّا مكيّون أو مدنيون. وهناك فقهاء
[١] تأسيس الشيعة: ٢٩٨.
[٢] المصدر السابق.