الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٢٠٢ - الدين البوذي
وله أتباع في: سيلان وسيام وفيتنام وجزائر فرموزة وبورما و كوريا والتبّت والصين واليابان ومنغوليا وغيرها ..
وتسرّب دين بودا الى إيران؛ ويقول كريستن سن بهذا الصدد:
«ونفذ دين بودا بعد حملة الإسكندر وعلى عهد سلطة اليونانيين في الولايات الشرقية لإيران، وبعث «آشوكا» الذي كان قد اعتنق البوذية سنة ٢٦٠ قبل الميلاد دعاة الى ولاية «گند دره» (حوالي كابل اليوم) للدعوة الى البوذية ... فبنوا في تلك الولاية في القرون الأُولى الميلادية صوامع كثيرة، وتوجد اليوم في آثار تلك المعابد البوذية هناك نقوش ناتية على الطريقة الهندية اليونانية ... وفي «باميان» الى الغرب من كابل تماثيل عظيمة لبودا منحوتة في الجبال ... ويظهر من رحلة هيون تسانگ الصيني أنّ الصوامع البوذية كانت لا تزال قائمة في إيران حتى القرن السابع الميلادي، ويروي أنّه كانت تقيم في الولايات الشرقية لإيران جماعات من أتباع سائر الديانات الهندية»[١].
ويقول أيضاً:
«واعتنق دين بودا في أوائل القرن الأوّل الميلادي وأواخر القرن الثاني «مناندر» ملك كابلوهندوستان الذيسخر قسماً كبيراً من الهند، واكتسب بذلك شهرة عظيمة بين البوذيّين»[٢].
ويقول أيضاً:
«ودخل ولاية قندهار وبنجاب عام ١٢٥ للميلاد تحت قدرة ملك يدعى: «كاسنيكا» له شهرة عظيمة في الاداب البوذية، ويعد مبلّغاً كبيراً لدين بودا»[٣].
[١] بالفارسية: إيران در زمان ساسانيان: ٦٠.
[٢] بالفارسية: إيران در زمان ساسانيان: ٤٢.
[٣] إيران در زمان ساسانيان: ٤٤.