الإسلام و إيران، عطاء و امتنان - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٤٤ - الطبقة الثانية والثلاثون
٨- الشيخ محمّد تقي الآملي، ولد سنة ١٣٠٤ في طهران، وحصل على أقسام من دروس المعقول والمنقول من والده الشيخ محمّد الآملي (١٢٦٣- ١٣٣٦ ه-) الذي كان هو من الفلاسفة. ثم اشترك في دروس المرحوم الميرزا الكرمان شاهي، ثم تمتّع بعد وفاة الكرمانشاهي زهاء أربعة عشر عاماً بدروس الحاج الشيخ عبدالنبيّ المجتهد النوري. ثم انتقل إلى النجف الأشرف وأخذ في تكميل دراساته فى الفقه والأُصول بحضور دروس الحاج ميرزا حسين النائيني والسيّد أبي الحسن الإصفهاني والشيخ آقا ضياء الدين العراقي وبلغ المقامات العالية. وفي الأخلاق استفاد من تربية العارف الكامل الحاج ميرزا عليّ آقا القاضي. و عندما أقام بطهران اشتغل بتدريس العلوم العقلية والشرعية. وأهمّ أثر له في العلوم العقلية هوامش وتعليقات على شرح منظومة السبزواري طبعت مراراً. وأهمّ أثر له في العلوم الشرعية شرح استدلالي على العروة الوثقى. توفي في (١٣٩١ ه-)[١].
٩- الحاج آقا ميرزا مهدي الأشتياني. كان من الاساتذة المتبحرين في عصرنا. والده الميرزا جعفر الملقب بالميرزا (كوجك) كان من تلامذة الحاج آقا محمّد رضا الحكيم القمشهإي، ووالدته بنت المرحوم الحاج ميرزا حسن الآشتياني المجتهد المعروف بطهران. كان المرحوم آقا ميرزا مهدي من تلامذة الميرزا حسن كرمانشاهي والميرزا هاشم الإشكوري. و كان المدرس الرسمي للفلسفة والعرفان بطهران طوال سنين عديدة ولا سيما في مدرسة (سبهسالار)[٢] حيث إنّ صحيفة وقف هذه المدرسة تنص على أن يكون المدرّس الرسمىّ للفلسفة بها ماهراً في العلوم العقلية وصاحب نظر في الشرعيات. وفي سنة (١٣٦٥ ه-) طلب منه عدة من
[١] مقدّمة الحاج ميرزا حسن المصطفوي للطبعة الثانية من تعليقة المرحوم على شرح المنظومة. وغيرها.( المؤلّف).
[٢] سميت بعد انتصار الثورة الإسلامية باسم المؤلف، إذ كان الاسم القديم يوحي بتمجيد رجال النظام الملكي السابق.( المعرّب).