التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٨ - آداب الوقوف بالمزدلفة
«اللّهمّ ربَّ المشْعر الحرامِ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّار، و أوسِعْ عَلَىَّ مِنْ رِزْقِكَ الحلال، و ادْرأ عَنّي شرَّ فَسَقَة الجنِّ و الإنس، اللّهمّ أنْتَ خَيْرُ مَطْلُوب إلَيْه و خَيْرُ مَدْعُوٍّ و خَيْرُ مسئول و لِكُلِّ وافِدٍ جائزةٌ، فاجْعَلْ جَائِزَتِي فِي مَوْطِنِي هَذا أنْ تُقيلَني عَثْرَتِي، و تَقبل مَعْذِرَتي، و أنْ تَجاوزَ عَنْ خَطِيئَتِي، ثُمّ اجْعَل التَّقْوى مِنَ الدُّنيا زادي».
٧ التقاط حصى الجمار من المزدلفة، و عددها سبعون.
٨ السعي (السير السريع) إذا مرّ بوادي محسّر و قدر للسعي مائة خطوة، و يقول: «اللّهمّ سَلِّمْ لِي عَهْدِي، واقْبَلْ تَوْبَتِي، و أجِبْ دَعْوَتِي، و اخْلُفْنِي بِخَيْرٍ فيمن تَرَكْتُ بَعْدِي.
انتهيت إلى الكئيب الأحمر عن يمين الطريق فقل اللّهمّ ارحم موقفي و زد في عملي و سلم لي ديني و تقبل مناسكي، و أوردها في الوسائل في باب ١ من أبواب الوقوف بالمشعر.
و منها تأخير العشائين إلى المزدلفة و الجمع بينهما بأذان و إقامتين، كما يدلّ على ذلك صحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما (عليه السّلام) قال: «لا تصل المغرب حتى تأتي جمعاً، و إن ذهب ثلث الليل». و صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: «لا تصل المغرب حتى تأتي جمعاً فصل بها المغرب و العشاء الآخرة بأذان و إقامتين» الحديث و نحوهما غيرهما رواها في الوسائل في بابى ٥ و ٦ منها.
و منها: النزول ببطن الوادي عن يمين الطريق قريباً من المشعر و إن يطأ الصرورة المشعر برجله، و في صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: و أنزل ببطن الوادي عن يمين الطريق قريباً من المشعر يستحب للصرورة أن يقف على المشعر الحرام و يطأ برجله»[١]، و منها الدعاء بالمأثور و غيره. و في صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال: «و لا تجاوز الحياض ليلة المزدلفة، و تقول: اللّهمّ هذه جمع اللّهمّ إنّي أسألك أن تجمع لي فيها جوامع الخير إلى آخر ما في المتن.
[١] الوسائل، الباب ٨ من أبواب الوقوف بالمشعر، الحديث ١.