التهذيب في مناسك العمرة و الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٣ - آداب الوقوف بعرفات
و أن تَقْضيَ لي حاجتي، و أن تجْعلَني ممَّنْ تُباهي به اليومَ مَنْ هو أفْضَل منّي». ثمّ يلبّي إلى أن يصل إلى عرفات (١).
[آداب الوقوف بعرفات]
يستحب في الوقوف بعرفات أُمور، و هي كثيرة نذكر بعضها، منها:
١ الطهارة حال الوقوف (٢).
٢ الغسل عند الزوال.
٣ تفريغ النفس للدعاء و التوجّه إلى اللَّه.
٤ الوقوف بسفح الجبل في ميسرته.
٥ الجمع بين صلاتي الظهرين بأذان و إقامتين.
٦ الدعاء بما تيسّر من المأثور و غيره، و الأفضل المأثور، فمن ذلك دعاء الحسين (عليه السّلام)، و دعاء ولده الإمام زين العابدين (عليه السّلام).
(١) قد ورد ذلك في صحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) في باب ٨ من إحرام الحج.
(٢) آداب الوقوف بعرفات يستحب في الوقوف بعرفة أُمور: منها الطهارة حال الوقوف، و في صحيحة علي بن جعفر عن أخيه (عليه السّلام) قال سألته عن رجل هل يصلح ان يقف بعرفات على غير وضوء، قال: «لا يصلح إلّا و هو على وضوء» رواها في الوسائل في باب ٢٠ من أبواب إحرام الحج، و ظاهرها و إن كان اشتراط الوقوف بالطهارة إلّا أنه لا بدّ من رفع اليد عن ظهورها بحملها على الاستحباب، بقرينة مثل صحيحة معاوية بن عمار المروية في باب ٣٨ من أبواب الطهارة قال: قال: أبو عبد اللَّه (عليه السّلام) لا بأس بأن يقضي المناسك كلّها