تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣١٩ - فصل في التشهد
الخامس: أن يقول بعد قوله: و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله: «أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة، و أشهد أنّ ربي نعم الرب و أنّ محمدا نعم الرسول» ثم يقول: «اللهم صلّ- الخ».
السادس: أن يقول بعد الصلاة: «و تقبل شفاعته و ارفع درجته» في التشهد الأول، بل في الثاني أيضا، و إن كان الأولى عدم قصد الخصوصية في الثاني.
السابع: أن يقول في التشهد الأول و الثاني ما في موثقة أبي بصير و هي قوله عليه السّلام:
«إذا جلست في الركعة الثانية فقل: بسم اللّه و باللّه و الحمد للّه و خير الأسماء للّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة، أشهد أنك نعم الرب، و أن محمدا نعم الرسول، اللهم صل على محمد و آل محمد، و تقبل شفاعته في أمته و ارفع درجته، ثم تحمد اللّه مرتين أو ثلاثا، ثم تقوم، فإذا جلست في الرابعة قلت: بسم اللّه و باللّه و الحمد للّه و خير الأسماء للّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة، أشهد أنك نعم الرب و أن محمدا نعم الرسول، التحيات للّه و الصلوات الطاهرات الطيبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات ما طاب و زكى و طهر و خلص و صفا فللّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة، أشهد أنّ ربي نعم الرب و أنّ محمدا نعم الرسول، و أشهد أنّ الساعة آتية لا ريب فيها و أن اللّه يبعث من في القبور، الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه،