تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٩٩ - فصل في مستحبات السجود
يرفع مرفقيه عن الأرض مفرجا بين عضديه و جنبيه و مبعدا يديه عن بدنه جاعلا يديه كالجناحين.
الثالث و العشرون: أن يصلّي على النبي و آله في السجدتين.
الرابع و العشرون: أن يقوم سابقا برفع ركبتيه قبل يديه.
الخامس و العشرون: أن يقول بين السجدتين: «اللهم اغفر لي و ارحمني و أجرني و ادفع عني، فإني لما أنزلت إليّ من خير فقير، تبارك اللّه رب العالمين».
السادس و العشرون: أن يقول عند النهوض للقيام: «بحول اللّه و قوته أقوم و أقعد» أو يقول: «اللهم بحولك و قوتك أقوم و أقعد».
السابع و العشرون: أن لا يعجن بيديه عند إرادة النهوض أي لا يقبضهما بل يسبطهما على الأرض معتمدا عليهما للنهوض.
الثامن و العشرون: وضع الركبتين قبل اليدين للمرأة عكس الرجل عند الهوي للسجود، و كذا يستحب عدم تجافيها حاله بل تفترش ذراعيها و تلصق بطنها بالأرض و تضم أعضاءها، و كذا عدم رفع عجيزتها حال النهوض للقيام بل تنهض و تنتصب عدلا.
التاسع و العشرون: إطالة السجود و الإكثار فيه من التسبيح و الذكر.
الثلاثون: مباشرة الأرض بالكفين.
الواحد و الثلاثون: زيادة تمكين الجبهة و سائر المساجد في السجود.
[مسألة ١: يكره الإقعاء في الجلوس بين السجدتين بل بعدهما أيضا]
[١٦٢٧] مسألة ١: يكره الإقعاء في الجلوس بين السجدتين بل بعدهما أيضا، و هو أن يعتمد بصدور قدميه على الأرض و يجلس على عقبيه كما فسره به الفقهاء، بل بالمعنى الآخر المنسوب إلى اللغويين أيضا، و هو أن يجلس على أليتيه و ينصب ساقيه و يتساند إلى ظهره كإقعاء الكلب.