تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٣٠٣ - فصل في سائر أقسام السجود
[مسألة ٧: إذا قرأها غلطا أو سمعها ممن قرأها غلطا فالأحوط السجدة أيضا]
[١٦٣٨] مسألة ٧: إذا قرأها غلطا أو سمعها ممن قرأها غلطا فالأحوط السجدة أيضا (١).
[مسألة ٨: يتكرر السجود مع تكرر القراءة أو السماع أو الاختلاف]
[١٦٣٩] مسألة ٨: يتكرر السجود مع تكرر القراءة أو السماع أو الاختلاف بل و إن كان في زمان واحد بأن قرأها جماعة (٢)، أو قرأها شخص حين ________________________________________________________وجود قرينة عليه. كما ان دعوى القطع بأن العرف لا يرى هذه الصورة خارجة عن روايات التلاوة في غير محلها لأنّ قطع العرف بذلك لا يمكن أن يكون جزافا فلا محالة يكون مبنيا على القطع بوجود ملاك وجوب السجدة في المسألة، و قد مرّ أنّه لا طريق للقطع بوجوده فيها، و لكن مع ذلك كان الأجدر و الأحوط الاتيان بالسجدة.
(١) لا بأس بتركه و ان كان رعاية الاحتياط أولى لأنّ الروايات الآمرة بالسجدة إذا قرأ آياتها أو استمع لها ظاهرة في قراءة الآيات النازلة على النبي الأكرم صلّى اللّه عليه و آله من قبل اللّه عزّ و جل أو استماعها و الانصات اليها و بما أنّ الآيات النازلة عليه صلّى اللّه عليه و آله هي الآيات الصحيحة مادة و هيئة فإذا كانت ملحونة و مغلوطة لم تكن منها لكي تكون قراءتها أو استماعها موجبة للسجدة.
(٢) في تعدد الوجوب اشكال بل منع و ان كان هو الأجدر و الأولى، باعتبار أن سبب الوجوب و موضوعه هو الاستماع فيدور مداره في الوحدة و الكثرة، و بما أنّ تلاوة الجماعة لآية السجدة كانت في آن واحد فبطبيعة الحال يكون استماعها في ذلك الآن استماع واحد و ان كان المسموع متعددا ذاتا و لكن لا أثر له و لا يوجب تعدد الاستماع ما لم يتعدد زمانا أيضا، و لذا لا يصدق عليه انه استمع قراءة آية السجدة مرات عديدة بعدد المسموع ذاتا، بل يصدق انه استمع قراءتها مرة واحدة.
فالنتيجة: انه لا فرق بين أن تكون قراءة آية السجدة من واحد أو جماعة اذا