تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٧٢ - مسألة ١ لا يجب وضع اليدين على الركبتين حال الركوع
توقف صدق الركوع على الطمأنينة في الجملة، لكن الأقوى الصحة.
[مسألة ١٧: يجوز الجمع بين التسبيحة الكبرى و الصغرى]
[١٥٩٧] مسألة ١٧: يجوز الجمع بين التسبيحة الكبرى و الصغرى، و كذا بينهما و بين غيرهما من الأذكار.
[مسألة ١٨: إذا شرع في التسبيح بقصد الصغرى يجوز له أن يعدل في الأثناء إلى الكبرى]
[١٥٩٨] مسألة ١٨: إذا شرع في التسبيح بقصد الصغرى يجوز له أن يعدل في الأثناء إلى الكبرى، مثلا إذا قال: «سبحان» بقصد أن يقول: «سبحان اللّه» فعدل و ذكر بعده «ربّي العظيم» جاز، و كذا العكس، و كذا قال: «سبحان اللّه» بقصد الصغرى ثمّ ضمّ إليه «و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر» و بالعكس.
[مسألة ١٩: يشترط في ذكر الركوع العربية، و الموالاة، و أداء الحروف من مخارجها الطبيعية]
[١٥٩٩] مسألة ١٩: يشترط في ذكر الركوع العربية، و الموالاة، و أداء الحروف من مخارجها الطبيعية، و عدم المخالفة في الحركات الإعرابية و البنائية.
[مسألة ٢٠: يجوز في لفظة «ربي العظيم» أن يقرأ بإشباع كسر الباء من «ربي» و عدم إشباعه]
[١٦٠٠] مسألة ٢٠: يجوز في لفظة «ربي العظيم» أن يقرأ بإشباع كسر الباء من «ربي» و عدم إشباعه (١).
[مسألة ٢١: إذا تحرك في حال الذكر الواجب بسبب قهري بحيث خرج عن الاستقرار وجب إعادته]
[١٦٠١] مسألة ٢١: إذا تحرك في حال الذكر الواجب بسبب قهري بحيث خرج عن الاستقرار وجب إعادته (٢)، بخلاف الذكر المندوب.
________________________________________________________لا أنه مقوم له، نظير أن يقال إذا قرأت فليتمكن فهل بإمكان أحد أن يدعي أن التمكين مقوم للقراءة.
(١) الظاهر أن المقصود من الاشباع و عدمه ليس الاشباع الاصطلاحي و هو اشباع كسر الياء بدرجة يتولد منه حرف الياء، بل المراد منه اظهار ياء المتكلم و حذفه حيث ان الاشباع الاصطلاحي لا يخلو عن اشكال بل منع باعتبار انه يتولد منه حرف زائد و هو الياء.
(٢) في اطلاقه اشكال بل منع، فان الاتيان بالذكر في حال عدم الاستقرار