تعاليق مبسوطة على العروة الوثقى - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٠ - مقدمة في فضل الصلاة اليومية و أنها أفضل الأعمال الدينية
الأوقات و أن من استخف بها كان في حكم التارك لها، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
«و ليس مني من استخف بصلاته»[١]، و قال: «لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته»[٢] و قال: «لا تضيعوا صلاتكم فإن من ضيع صلاته حشر مع قارون و هامان و كان حقا على اللّه أن يدخله النار مع المنافقين»[٣] و ورد: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام فصلى فلم يتم ركوعه و لا سجوده فقال عليه السّلام: «نقر كنقر الغرب لئن مات هذا و هكذا صلاته ليموتن على غير ديني»[٤] و عن أبي بصير قال: دخلت على أم حميدة أعزيها بأبي عبد اللّه عليه السّلام فبكت و بكيت لبكائها ثم قالت: يا أبا محمد لو رأيت أبا عبد اللّه عند الموت لرأيت عجبا فتح عينيه ثم قال: «اجمعوا كل من بيني و بينه قرابة».
قالت: فما تركنا أحدا إلا جمعناه فنظر إليهم ثم قال: «إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة»[٥] و بالجملة ما ورد من النصوص في فضلها أكثر من أن يحصى، و للّه در صاحب الدرة حيث قال:
|
تنهى عن المنكر و الفحشاء |
أقصر فهذا منتهى الثناء |
|
[١] الوسائل ج ٤ باب ٦: من أبواب أعداد الفرائض و نوافلها و ما يناسبها الحديث: ٨.
[٢] الوسائل ج ٤ باب: ٦ من أبواب أعداد الفرائض و نوافلها و ما يناسبها الحديث: ١٠.
[٣] الوسائل ج ٤ باب: ٧ من أبواب أعداد الفرائض و نوافلها و ما يناسبها الحديث: ٧.
[٤] الوسائل ج ٤ باب: ٨ من أبواب أعداد الفرائض و نوافلها و ما يناسبها الحديث: ٢.
[٥] الوسائل ج ٤ باب: ٦ من أبواب أعداد الفرائض و نوافلها و ما يناسبها الحديث: ١١.