مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٣٠ - (١) الأذكار من تعقيبات السِّوَر والآيات
جعفر (ع): ولا تقولن إذا فرغت من قراءتك: آمِين، فإن شئت قلت: الحمد لله ربّ العالمين [١].
الرواية الثانية: صحيحة جميل عن أبي عبدالله (ع) قال: إذا كنت خلف إمامٍ فقرأ الحمد، وفرغ من قراءتها فقل أنت: الحمد لله ربّ العالمين، ولا تقل: آمِين [٢].
ومورد هذه الصحيحة خصوص المأموم، ومورد الرواية الأولى وإن كان يشمل الإمام والمنفرد إلا أن في سندها محمد بن علي ماجيلويه، وهو مجهول، وبناءً على هذا فالإتيان بهذا الذكر من باب الرجاء مما لا بأس به، بل لو أتى به بعنوان الذكر العام فلا بأس به ما دام المصلِّي يقصد بالتلفّظ به الإقرار بأنّ الله سبحانه كما وصف نفسه، اللهم إلا أن يقال أن محمد بن علي ماجيلويه لما كان أحد مشايخ الصدوق (ره) وقد أكثر الرواية عنه في الفقيه وغيره كما أكثر الترضِّي والترحُّم عليه، وهذا ما قد يوجب الوثوق بوثاقته، فتغدو الرواية حسنةً.
الرواية الثالثة: مرسلة مجمع البيان عن فضيل بن يسار عن أبي عبدالله (ع) قال: إذا قرأت الفاتحة ففرغت من قراءتها (وأنت في الصلاة) فقل: الحمد للّه ربّ العالمين [٣]. ويعرف الكلام فيها مما مرّ.
الرواية الرابعة: مرسلة أبي عبدالله البرقي ومحمد بن أبي عمير عن أبي عبدالله (ع) قال: ينبغي للعبد إذا صلّى أن يرتّل في قراءته .. وإذا مرّ بأيّها (بيا أيّها) الناس، ويا أيها الذين
[١] وسائل الشيعة ٤٦٤: ٥ ب ١ من أبواب أفعال الصلاة ح ٦.
[٢] وسائل الشيعة ٦٧: ٦ ب ١٧ من أبواب القراءة في الصلاة ح ١.
[٣] وسائل الشيعة ٦٨: ٦ ب ١٧ من أبواب القراءة في الصلاة ح ٦.