مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٤٨٦ - مقدمة في رجحان التوبة
ومنها: ما عن أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع): (مَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأُمِرَتْ جَوَارِحُهُ أَنْ تَسْتُرَ عَلَيْهِ وَبِقَاعُ الأَرْضِ أَنْ تَكْتُمَ عَلَيْهِ، وَنَسِيَتِ الْحَفَظَةُ مَا كَانَتْ كَتَبَتْ عَلَيْهِ) [١].
ومنها: رواية السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): إِنَّ لِلَّهِ فُضُولًا مِنْ رِزْقِهِ يَنْحَلُهُ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، وَاللَّهُ بَاسِطٌ يَدَهُ عِنْدَ كُلِّ فَجْرٍ لِمُذْنِبِ اللَّيْلِ هَلْ يَتُوبُ فَيَغْفِرَ لَهُ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ عِنْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ لِمُذْنِبِ النَّهَارِ هَلْ يَتُوبُ فَيَغْفِرَ لَه) [٢].
ومنها: ما عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): مَثَلُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى كَمَثَلِ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدَ اللَّهِ لأعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ مُؤْمِنٍ تَائِبٍ وَمُؤْمِنَةٍ تَائِبَة) [٣].
ومنها رواية دَارِمِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنِ الرِّضَا (ع) عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَه) [٤].
ومنها: رواية حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): (لا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلا لِرَجُلَيْنِ، رَجُلٍ يَزْدَادُ فِي كُلِّ يَوْمٍ إِحْسَاناً، وَرَجُلٍ يَتَدَارَكُ ذَنْبَهُ بِالتَّوْبَةِ، وَأَنَّى لَهُ بِالتَّوْبَةِ، وَاللَّهِ لَوْ سَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ إِلا بِوَلايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْت) [٥].
ومنها: مرسلة مُهَجِ الدَّعَوَاتِ للسيِّد ابن طاووس عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ:
[١] وسائل الشيعة ٧٤: ١٦ ب ٨٦ من أبواب جهاد النفس ح ١٠.
[٢] وسائل الشيعة ٧٤: ١٦ ب ٨٦ من أبواب جهاد النفس ح ١١.
[٣] وسائل الشيعة ٧٥: ١٦ ب ٨٦ من أبواب جهاد النفس ح ١٣.
[٤] وسائل الشيعة ٧٥: ١٦ ب ٨٦ من أبواب جهاد النفس ح ١٤ ..
[٥] وسائل الشيعة ٧٦: ١٦ ب ٨٦ من أبواب جهاد النفس ح ١٥.