مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٦٠٠ - المحور الثاني الزيارة
ومستند روائي؟
* مما نُدب إليه المصلّي أن يقول بعد التسليم: (لا إله إلا الله وحده وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وأعزّ جنده، وغلب الأحزاب وحده، فله الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، وهو على كلّ شيء قدير) [١].
فلعلّ ما درج عليه بعض المؤمنين من الإتيان ب- (لا إله إلا الله) إثر التكبير ثلاثاً بعد التسليم- مقتطعٌ مما تقدمّ، ولا بأس به وإن أتي به بقصد الخصوصيّة والذكر الخاصّ، لما عهد من أمر تعدّد المطلوب في باب المستحبات.
نعم ورد عن الصادق (ع) أنّه قال: (من سبّح الله في دبر الفريضة تسبيح فاطمة المائة مرّة، وأتبعها ب- (لا إله إلا الله) مرّة غفر له) [٢].
المحور الثاني: الزيارة
* يتردّد كثيراً على أسماعنا أنّ بعض الفقهاء يوجب زيارة الإمام الحسين (ع)، فما هو مستند هذا القول؟
* وردتنا جملة من الروايات- فيها ما هو صحيح سنداً- ظاهرها وجوب زيارة الحسين (ع)، منها صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال: (مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين (ع)؛ فإنّ إتيانه مفترض على كلّ مؤمنٍ يقرّ للحسين (ع) بالإمامة من الله عزّ
[١] الحرّ العاملي، وسائل الشيعة، ج ٦ ص ٤٥٢.
[٢] المصدر نفسه ج ٦ ص ٤٤٠.