مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٩٥ - المورد الرابع عند دخول المسجد وعند الخروج منه
الهمداني [١]، وصاحب الجواهر [٢] (قدس سرهم)، وقد دلّت على استحباب الصلاة على النبي وآله (ص) عندهما جملة من الروايات منها: صحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا دخلتَ المسجد فصلِّ على النبي (ص)، وإذا خرجتَ فافعل ذلك [٣].
ومنها موثّقة أبي بصير- بسماعة- قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا دخلتَ المسجد فاحمد الله واثنِ عليه، وصلِّ على النبي (ص)، الحديث [٤].
هذا والحسين الراوي عنه فضالة بن أيوب مشترك بين ثلاثة، أحدهم مجهول لا أقل، وهم الحسين بن عثمان، والحسين بن عبد الله الأرجاني والحسين بن أبي العلاء إلا أنّ أمر هذا الإشتراك سهل؛ ذلك لأنّ الحسين الراوي عن سماعة هو خصوص ابن عثمان الثقة كما أنّه هو من يروي عنه فضالة بكثرةٍ بلغت تسعين مورداً.
ومنها ما أرسله العلاء بن الفضيل عن أبي جعفر (ع) قال: إذا دخلت المسجد وأنت تريد أن تجلس فلا تدخله إلا طاهراً، وإذا دخلته فاستقبل القبلة ثم ادعُ الله وسله، وسمِّ حين تدخله، واحمد الله، وصلِّ على النبي (ص) [٥].
والحاصل ثبوت رجحان الصلاة على النبي وآله (ص) في هذا المورد بالخصوص.
ويُستفاد استحباب الصلاة عليه (ص) عند دخول مسجده والخروج منه- من
[١] مصباح الفقيه ٢ ق ٧٠٣: ٢.
[٢] جواهر الكلام ٨١: ١٤.
[٣] وسائل الشيعة ٢٤٦: ٥ ب ٤٠ من أبواب أحكام المسجد ح ١.
[٤] الوسائل ٢٤٥: ٥ ب ٣٩ من أبواب أحكام المسجد ح ٣.
[٥] الوسائل ٢٤٥: ٥ ب ٣٩ من أبواب أحكام المسجد.