مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ١١٨ - المورد السادس عشر ليلة الجمعة ويومها
مرّة ربِّ صلِّ على محمدٍ وأهل بيته قضى الله له مائة حاجة ثلاثون منها للدنيا) [١].
وأولى هاتين الروايتين معتبرة السند، وكون محمد بن الفضيل ممن تعارض فيه التضعيف والتوثيق لا يضير بوثاقته بعد عدم عود تضعيفه شهادةً على خلاف الشهادة بالوثاقة؛ فإن تضعيفه محتفٌ بما يصلح قرينة على أنه راجعٌ إلى عقيدته ومذهبه، وهو رميه بالغلو، وهذه نكتةٌ سيَّالة هذا، والحسن بن علي الراوي عن ابن الفضيل هو الوشّاء الثقة بقرينة روايته عنه خاصّة.
وأما الثانية فضعيفةٌ؛ لمجهولية موسى بن عمران. فيثبت بالأولى رجحان الصلاة على محمد (ص) لقضاء الحاجة، إلا إنّ ظرفها يوم الجمعة.
د- معتبرة حمّاد بن عثمان أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن أفضل الأعمال يوم الجمعة، قال: (الصلاة على محمّد وآل محمّد مائة مرّة بعد العصر، وما زادت فهو أفضل) [٢].
ذ- رواية ناجية قال: قال أبو جعفر (ع): (إذا صليت العصر يوم الجمعة فقل: اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك، وبارك عليهم بأفضل بركاتك، وعليهم السلام وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته)، قال: (من قالها في دبر العصر كتب الله له مائة ألف حسنة، ومحى عنه مائة ألف سيئة، وقضى له مائة ألف حاجة، ورفع له مأئة ألف درجة) [٣].
ر- ما استطرفه محمّد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلًا من كتاب الجامع لأحمد بن محمّد ابن أبي نصر عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:- في حديث- (ومن
[١] الوسائل ٣٨٧: ٧ ب ٤٣ من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ح ٤.
[٢] الوسائل ٣٩٩: ٧ ب ٤٨ من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ح ٥.
[٣] الوسائل ٣٩٧: ٧ ب ٤٨ من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ح ٢.