مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ١٤٩ - المورد التاسع والأربعون عند زيارة قبر الحسين (ع)
لمنقلبون، اللهمّ كما أحللتني حرم أخي رسولك ووصيّه، وسهّلت زيارته فحرِّم جسدي على النار"، وأكثر من الاستغفار حتى تصل إلى الحصن المحيط بالقبة وأبوابها، ودر إلى الوجه الذي تواجه فيه الإمام صلوات الله عليه وأنت منكّس الرأس مطرق البصر، حتى تقف بالباب الذي هو محاذي الرأس، واسجد إذا لاحظته إعظاماً لله تعالى وحده ولوليّه) [١]. ولكنّ إرسال النقل مانع عن إثبات التوظيف.
المورد التاسع والأربعون: عند زيارة قبر الحسين (ع)
ويمكن أن يُستفاد رجحان الصلاة على النبي (ص) عندئذٍ من صحيحة عبيد الله بن علي الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت: إنّا نزور قبر الحسين (ع) فكيف نصلّي عنده؟ فقال: تقوم خلفه عند كتفه، ثم تصلّي على النبي (ص)، وتصلّي على الحسين (ع) [٢] فإنّها واضحة في بيان رجحان الدعاء بالرحمة للنبي وآله (عليهم السلام)، ولا يضرُّ بهذه الإستفادة انصراف الصلاة المعهودة من سؤال السائل؛ لأنّ الجواب أظهر في المعنى المشار إليه من ظهور السؤال في المعهود من الصلاة.
كما لا يضرُّ بالإستفادة المذكورة إدراج ابن قولويه (ره) لهذه الرواية في باب" كيف الصلاة عند قبر الحسين (ع)" [٣]، وإدراج الحرّ العاملي (ره) لها في باب استحباب كثرة الصلاة عند قبر الحسين (ع) فرضاً ونفلًا عند رأسه وخلفه والإتمام فيه سفراً؛ وذلك لاحتمال الإلتفات إلى خصوص سؤال السائل.
فالمحصَّلة ثبوت استحباب الصلاة على النبي (ص) عند زيارة قبر الحسين (ع).
[١] انظر: بحار الأنوار ٣٣٣: ٩٧ ب ٤ من أبواب زيارة الأمير ح ٣١.
[٢] الوسائل ٥٢٠: ١٤ ب ٦٩ من أبواب المزار ح ٧.
[٣] كامل الزيارات: ٢٤٥.