مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ١١٩ - المورد السابع عشر كلّ يوم مائة مرّة
قال بعد العصر يوم الجمعة: اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك، وبارك عليهم بأفضل بركاتك، والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته، كان له مثل ثواب عمل الثقلين في ذلك اليوم) [١].
وهذه الرواية- كسابقتها- لا يمكن الأعتماد عليها؛ فإنّه وإن كان لابن إدريس (قدس سره) طرق صحيحة إلى جدّه الطوسي (ره) لجملة مما استطرفه من الروايات، ومنها ما استطرفه من جامع البزنطي [٢]، إلا أنّه لا وثوق لنا بوحدة نسختيهما، سوى كتاب محمّد بن عليّ بن محبوب؛ فإنّ نسخة الشيخ وصلت بعينها إلى سبطه ابن إدريس.
والمتحصِّل ثبوت رجحان الصلاة عليه (ص) ليلة ويوم الجمعة بلا حصر في عددٍ، ويومها مائة مرّة بعد العصر، وكذا يوم الجمعة ألف مرّة وكلّ يوم مائة مرّة.
المورد السابع عشر: كلّ يوم مائة مرّة
ويدل على ذلك ذيلُ معتبرة عمر بن يزيد المتقدّمة، ولم أجد من تعرّض للاستحباب في هذا المورد بالخصوص، نعم ساق في النهاية والذكرى معتبرة ابن يزيد المشار إليها المشتملة على الدلالة المزبورة، ولكنه بصدد بيان المورد السابق.
ويُستفاد مما استطرفناه في المورد الثالث عشر عن كتاب الدعوات للقطب الراوندي مطلوبية الصلاة على النبي كلّ يوم ثلاث مرّات وكلّ ليلة ثلاث مرّات على الخصوص، إلا أنّ إرسال الرواية مانع عن الإعتبار.
[١] الوسائل ٤٠٠: ٧ ب ٤٨ من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ح ٧.
[٢] انظر: أصول علم الرجال بين النظرية والتطبيق ١٩١: ١- ١٩٧.