مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ١٥١ - المورد الثالث والخمسون عند طنّة الأذن
استحباب ذكر الله في كلّ مجلس، والصلاة على محمدٍ وآل محمد، وكراهة الإمساك عن ذلك" هذا. وفي الوسائل (حسين بن يزيد)، والصحيح ما في الأصل- وهو الكافي- من أنّه حسين بن زيد؛ إذ أنّ الحسين بن يزيد هو النوفلي وهو من أصحاب الرضا (ع)، ولا يروي عن الصادق (ع) إلا بواسطة، بخلاف الحسين بن زيد، فإنّه ابن زيد بن علي بن الحسين، من أصحاب الصادق (ع)، وهو وإن لم يرد فيه توثيق خاص، إلا أنّه ممن روى عنه ابن أبي عمير وصفوان بن يحيي بسندٍ صحيح، ولما كانت كبرى وثاقة من روى عنه البزنطي أو هو أحد هذين- ثابتة، فالحسين بموجب الصغرى والكبرى ثقة، فالرواية معتبرة.
والمحصّلة ثبوت توظيف خاص للصلاة على النبي (ص) في موردنا هذا.
المورد الثاني والخمسون: حيثما يكون الفرد
ويشهد لمطلوبية الصلاة على النبي (ص) حيثما يكون المسلم بالخصوص ما رواه أبو علي في الأمالي والكراجكي في كنز الفوائد بسندٍ يشتمل على المجهول عن أمير المؤمنين (ع) قال سمعتُ رسول الله (ص) يقول: لا تتخذوا قبري مسجداً، وصلّوا عليَّ حيثما كنتم، فإنّ صلاتكم وسلامكم يبلغني [١].
ولكن ضعف سند الرواية يحول دون ثبوت المطلوبية الخاصّة للصلاة على النبي (ص) في موردنا.
المورد الثالث والخمسون: عند طنّة الأذن
يدل على الرجحان الخاص للصلاة على النبي (ص) عند طنّة الأُذن- ما في
[١] المستدرك ١٩٠: ٢ ب ٤ من أبواب المزار وما يناسبه ح ٢، ٦.