مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٣٦١ - المقام الأول في أفراد هذا العنوان
الخفّاش امرأة سحرت ضرّةً لها، فمسخها الله خفّاشاً، وإن الفار كان سبطاً من اليهود، غضب الله عليهم فمسخهم فاراً، وإن البعوض كان رجلًا يستهزئ بالأنبياء، ويشتمهم، ويكلح في وجوههم، ويصفق بيديه، فمسخه الله (عزوجل) بعوضاً، وإن القملة هي من الجسد، وإن نبياً كان يصلي، فجاءه سفيه من سفهاء بني إسرائيل، فجعل يهزأ به، فما برح عن مكانه حتى مسخه الله قملة، وأمّا الوزغ فكان سبطاً من أسباط بني إسرائيل، يسبون أولاد الأنبياء، ويبغضونهم، فمسخهم الله وزغاً (أوزاغاً)، وأما العنقاء فمن غضب الله عليه مسخه، وجعله مثلة، فنعوذ بالله من غضب الله ونقمته) [١]. وهي ضعيفة؛ لتصريح النجاشي والشيخ (ره) بضعف راويها الديلمي [٢]، ولجهالة عباد بن سليمان الواقع في طريقها.
الثانية عشرة والثالثة عشرة: روايتا تفسير العياشي (ره) عن أبي الحسن (ع) ومضمونهما: (أن الخنازير من قوم عيسى (ع)، سألوا نزول المائدة، فلم يؤمنوا بها، فمسخهم الله خنازير) [٣].
الثالثة عشرة: مرسلة العياشي (ره) في (تفسيره) عن الأصبغ عن علي (ع) قال: (أمّتان مسختا من بني إسرائيل، فأما التي أخذت البحر فهي الجرّيث، وأما التي أخذت البر فهي الضباب) [٤].
الرابعة عشرة: رواية حبّابة الوالبية قالت: رأيت أمير المؤمنين (ع) في شرطة الخميس، ومعه دِرَّة لها سبابتان يضرب بها بياعي الجرّي والمارماهي والزَمّار، ويقول لهم:
[١] وسائل الشيعة ١١١: ٢٤ ب ٢ من أبواب الأطعمة المحرّمة ح ١٥.
[٢] معجم رجال الحديث ١٣٥: ١٧ (١٠٩٠٠).
[٣] وسائل الشيعة ١١١: ٢٤، ١١٢ ب ٢ من أبواب الأطعمة المحرّمة ح ١٧، ١٨.
[٤] وسائل الشيعة ١٣٦: ٢٤ ب ٩ من أبواب الأطعمة المحرّمة ح ٢٢.