مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٦٠٤ - المحور الثاني الزيارة
أنّ بعض زيارات المعصومين (عليهم السلام) ليس فيها ركعتا الزيارة فيؤتى بالركعتين بالقصد المتقدّم.
نعم لا بأس بالإتيان بركعتين أو أكثر بعد زيارة غير المعصوم أو قبلها بالقصد المتقدّم ثمّ إهداء ثوابهما إلى روحه.
* قيل بأن الزيارة معناها حضور الزائر عند المزور، فإذا ورد استحباب لزيارة الإمام الحسين (ع) يوم الأربعين مثلًا هل يشمل هذا الاستحباب الخاص بما يترتب عليه من ثواب منصوص الزيارة من بعد؟
* تقدّم استحباب زيارة الحسين (ع) ولو من بعيد، ولكن لا شاهد على ترتُّب خصوصيّات زيارة القريب للبعيد.
* ما هو حكم زيارة الإمام الحسين (ع) والأئمة المعصومين (عليهم السلام) في ظرف التقية والخوف الشديد على النفس؟
* يوجد في الروايات ما يدلّ على رجحان زيارة الحسين (ع) ولو مع الخوف، وبعضها تحضّ وتستحثّ على زيارته، ففي رواية ابن بكير عن أبي عبد الله (ع) قال: (قلت له: إنّ قلبي ينازعني إلى زيارة قبر أبيك، وإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتى أرجع خوفاً من السلطان والسعاة وأصحاب المصالح (المسالح)، فقال: يا ابن بكير، أما تحبّ أن يراك الله فينا خائفاً؟ أما تعلم أنّه من خاف لخوفنا أظلّه الله في ظل عرشه؟ وكان يحدّثه الحسين (ع) تحت العرش، وآمنه الله من أفزاع يوم القيامة، يفزع الناس ولا يفزع، فإن فزع