مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٩١ - المورد الأول متى ذكر (ص)
ومنها صحيحة عبد الله بن سنان قال: سألتُ أبا عبد الله (ع) عن الرجل يذكر النبي (ص) وهو في الصلاة المكتوبة إما راكعاً وإما ساجداً فيصلّي وهو على تلك الحال؟ فقال: (نعم، إنّ الصلاة على نبي الله (ص) كهيئة التكبير والتسبيح، وهي عشر حسنات يبتدرها ثمانية عشر ملكاً أيُّهم يُبلِّغها إياه) [١].
ومنها رواية أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: قال: إذا ذُكِر النبيّ (ص) فأكثروا الصلاة عليه .. الحديث [٢].
ومنها مرسلة عبيد الله بن عبد الله عن رجلٍ عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (ص)- في حديث- ومن ذكرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ فلم يغفر الله له فأبعده الله [٣].
ومنها رواية عبد الله بن علي بن الحسين عن أبيه عن جدّه قال: قال رسول الله (ص): البخيل حقّاً منْ ذُكرتُ عنده فلم يُصلِّ عليّ [٤] ونحوها روايته في الإرشاد [٥].
ومنها مرسلة المقنعة عن أبي جعفر الباقر (ع)- في حديث- أنّ رسول الله (ص) قال: قال لي جبرائيل: منْ ذكرتَ عنده فلم يُصلّ عليك فأبعده الله، فقلت: آمين. الحديث [٦].
ومنها مرسلة عدّة الداعي- في حديث- قال: قال رسول الله (ص): أجفى الناس رجلٌ
[١] الوسائل ٣٢٦: ٦ ب ٢٠ من أبواب الركوع ح ١.
[٢] الوسائل ١٩٣: ٧ ب ٣٤ من أبواب الذكر ح ٤.
[٣] الوسائل ٢٠٢: ٧ ب ٤٢ من أبواب الذكر ح ٣.
[٤] الوسائل ٢٠٢: ٧ ب ٤٢ من أبواب الذكر ح ٩.
[٥] الوسائل ٢٠٢: ٧ ب ٤٢ من أبواب الذكر ح
[٦] الوسائل ٢٠٢: ٧ ب ٤٢ من أبواب الذكر ح ١٣.