مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٥٦١ - (٣٢) دعوى المشاهدة وتكذيب مدَّعيها!!
أو الحسن بن أحمد أو الحسين بن أحمد، فالكلام في جهة تمييزه ووثاقته تقع في مباحث ثلاثة:
المبحث الأول: إنه ليس أحمد بن الحسن، وقد وقع سهوٌ في بعض نسخ كتاب الغيبة للشيخ الطوسي (قدس سره)، ففي نسخةٍ منها هكذا: أخبرنا جماعة عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، قال: حدثني أبو محمد أحمد بن الحسن المكتِّب .. إلخ [١]. وقد عرفت أن الذي روى عنه ابن بابويه هو الحسن بن أحمد، والظاهر أن السهو في كتاب الشيخ الطوسي وقع من النساخ، ويؤيِّد ذلك أن الميرزا النوري (قدس سره) نقل هذا الحديث في جنة المأوى [٢] عن نفس غيبة الشيخ، إلا أن في سنده الحسن بن أحمد المكتِّب [٣].
المبحث الثاني: أورد الصدوق في الإكمال روايةً قبل رواية بحثنا مباشرةً، وابتدأ سندها ب-" حدثنا أبو محمد الحسين بن أحمد المكتب قال: حدثنا أبو علي بن همام بهذا الدعاء" [٤]، هذا وقد أكثر في كتبه من الرواية عن الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام/ هاشم المكتِّب [٥]، أو الكاتب [٦]، أو المؤدِّب [٧]، [٨] وقد استُظهر في بعض الكلمات
[١] كما في النسخة التي نقل عنها السيد الخوئي (قدس سره) في معجمه ١٨٣: ١٣ في ترجمة علي بن محمد السمري (٨٥٠٨)، فلاحظ.
[٢] جنَّة المأوى: ١٥٩.
[٣] لاحظ للمزيد مكيال المكارم ٣٣٤: ٢- ٣٣٥.
[٤] إكمال الدين وإتمام النعمة: ٥١٢ (ب ٤٥ ح ٤٣)، وعنه في البحار ١٨٧: ٥٣ ب ٣١ ح ١٨ و ٣٢٧: ٩٢ ب ١١٥ ح ٣، ولكنه في الموضعين نقله عنه هكذا:" حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتِّب، قال: حدثنا أبو علي بن همام بهذا الدعاء ..".
[٥] الأمالي: ٥٢١ (ح ٧٠٩)، التوحيد: ٩٥ (ح ١٥)، العيون ١٥٥: ١ (ب ٤٠ ح ١٠)،: ٢٥٤ (ب ٥٦ ح ١)،: ٢٩٣ (ب ٦٦ ح ٣٢)، ١١٠: ٢ (ب ١١ ح ١٤)، المعاني: ٢٥٠ (ح ١)، ٢٩١ (ح ١)، ٣٨٧ (ح ٢٢).
[٦] التهذيب ٩٥: ٦ (ب ٤٦ ح ١)" روى محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن موسى والحسين بن إبراهيم بن أحمد الكاتب .."، ولاحظ معجم رجال الحديث ١٨٩: ٦- ١٩٠ (٣٢٤٩- ٣٢٥٢).
[٧] الأمالي: ٣١٥ (ح ٣٦٧)، ٦٣٨ (ح ٨٦١)، ٦٧٩ (ح ٩٢٧)، ٧٥٥ (ح ١٠١٨)، ٧٦٨ (ح ١٠٤٠)، التوحيد: ٢٢٤ (ب ٣٠ ح ٣، ٥)، ٢٨٩: (ح ٩)، ٣٧١ (ب ٦٠ ح ١١)، علل الشرائع ٦٩: ١ (ب ٦٠ ح ١)،: ١٣٢ (ب ١١١ ح ٢)، العيون ٢٦٣: ١ (ب ٥٩ ح ١)،: ٢٩٤ (ب ٦٦ ح ٣٤)، ٧٢: ٢ (ب ٧ ح ٢)،: ١٢٩ (ب ١١ ح ٤٢)، المعاني: ٢٨٥ (ح ١).
[٨] المكتِّب (بتشديد المثناة مكسورة) من يعلِّم (غيره) الكتابة، فهو كاتب وهو مؤدِّب.