مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ١٥٠ - المورد الحادي والخمسون في كلّ مجلس أو عند اجتماع القوم قبل تفرّقهم
المورد الخمسون: عند قبور كلّ الأئمّة (عليهم السلام)
ويدلّ على توظيف الصلاة على النبي (ص) عندها صحيحة عليّ بن حسّان- المرويّة في الكافي والعيون والفقيه والكامل والتهذيب- عن الرضا (ع) قال: سئل عن إتيان قبر الحسين (أبي الحسن موسى) (ع)؟ فقال: صلُّوا في المساجد حوله، ويجزئ في المواضع كلّها أن تقول:" السلام على أولياء الله وأصفيائه- إلى أن قال- هذا يجزئ في الزيارات كلّها، وتكثر من الصلاة على محمّد وآله، وتسمّي واحداً واحداً بأسمائهم، وتبرأ إلى الله من أعدائهم، وتخيّر لنفسك من الدعاء ما أحببت، وللمؤمنين والمؤمنات [١]. وبها يثبت توظيف الصلاة على النبي (ص) في هذا المورد.
المورد الحادي والخمسون: في كلّ مجلس أو عند اجتماع القوم قبل تفرّقهم
وقد ذكر في كشف الغطاء استحباب الصلاة على النبي (ص) بالخصوص في كلّ مجلس [٢]، ويشهد لذلك معتبرة حسين بن زيد عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص): ما من قومٍ اجتمعوا في مجلس، فلم يذكروا اسم الله عزّ وجلّ، ولم يُصلّوا على نبِّيهم إلا كان ذلك المجلس حسرة ووبالًا عليهم [٣].
والمعتبرة واضحة الدلالة على المطلوب، ويظهر من الشيخ الحر (ره) القول باستحبابها فيما نحن فيه حيث عنون الباب المشتمل على هذه المعتبرة ب-" باب
[١] الوسائل ٥٤٩: ١٤ ب ٨١ من أبواب المزار ح ٢.
[٢] كشف الغطاء: ٣١١ (الطبعة القديمة).
[٣] الوسائل ١٥٢: ٧ ب ٣ من أبواب الذكر ح ٢.