مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ١٤٣ - المورد الثاني والأربعون في الموقف بعرفة
عبد الله (ع)- في حديث- قال: فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت، وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود، فاحمد الله عزّ وجلّ واثن عليه، ثمّ اذكر من آلائه وبلائه وحسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره، ثمّ كبّر الله سبعا، واحمده سبعا، وهلّله سبعا، وقل:" لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت وهو على كلّ شيء قدير" ثلاث مرات، ثم صلّ على النبي (ص) وقل:" الله أكبر الحمد الله على ما هدانا .. [١].
ولا ينافي توظيف الصلاة على النبي (ص) في هذا المورد ما روي عن أبي جعفر (ع) قال: ليس على الصفا شيء موقّت [٢]؛ لضعفه سنداً بجهالة ابن أبي الحسن وابن أبي الأسود.
المورد الحادي والأربعون: عند ابتداء الهرولة- ذهاباً وإياباً- في السعي
وقد دلّت على رجحان الصلاة على النبي (ص) عندئذٍ صحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبد الله (ع) قال: ثم انحدر ماشياً وعليك السكينة والوقار حتى تأتي المنارة، وهي طرف المسعى، فاسع ملء فروجك، وقل:" بسم الله والله أكبر، وصلّى الله على محمد وآله"، وقل:" اللهمّ اغفر وارحم واعف عما تعلم؛ إنك أنت الأعزّ الأكرم" حتى تبلغ المنارة الأخرى، قال: وكان المسعى أوسع مما هو اليوم، ولكن الناس ضيّقوه، ثم امش وعليك السكينة والوقار (حتى تأتي المروة)، فاصعد عليها حتى يبدو لك البيت فاصنع عليها كما صنعت على الصفا .. [٣].
المورد الثاني والأربعون: في الموقف بعرفة
يدل على التوظيف الخاص للصلاة على النبي (ص) في الموقف بعرفة- موثّقة أبي
[١] الوسائل ٤٧٦: ١٣ ب ٤ من أبواب السعي ح ١.
[٢] الوسائل ٤٨٠: ١٣ ب ٥ من أبواب السعي ح ٣.
[٣] الوسائل ٤٨١: ١٣ ب ٦ من أبواب السعي ح ١.