مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ١٤٦ - المورد الخامس والأربعون عقيب طواف الوداع عند إلصاق البطن بالبيت
الله كما دعوتَ، ثم تمضي إلى الثالثة وعليك السكينة والوقار فارمِ ولا تقف عندها [١].
والنتيجة بعد ظهور الدلالة وسلامة الطريق ثبوت المطلوبية الخاصّة للصلاة على النبي وآله (عليهم السلام) في هذا المورد.
المورد الخامس والأربعون: عقيب طواف الوداع عند إلصاق البطن بالبيت
ذكر المفيد (ره) في المقنعة [٢]، والشيخ (قدس سره) في المصباح [٣] استحباب الصلاة على النبي (ص) في هذا المورد بالخصوص، ويدل على ذلك صحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أردتَ أن تخرج من مكّة فتأتي أهلك فودِّع البيت وطف أسبوعاً، وإن استطعتَ أن تستلم الحجر الأسود والركن اليماني في كلّ شوط فافعل، وإلا فافتح به واختم، وإن لم تستطع ذلك فموسّع عليك، ثم تأتي المستجار فتصنع عنده مثل ما صنعت يوم قدمت مكّة، ثم تخيّر لنفسك من الدعاء ثم استلم الحجر الأسود، ثم ألصق بطنك بالبيت، واحمد الله، واثن عليه، وصلِّ على محمدٍ وآله، ثم قل: اللهمّ صلِّ على محمدٍ عبدكَ ورسولك وحبيبك ونجيِّك وخيرتك من خلقك .. الحديث [٤].
وبهذه الصحيحة الواضحة الدلالة يثبت استحباب الصلاة على النبي (ص) عند إلصاق البطن بالبيت عقيب طواف الوداع.
[١] الوسائل ٦٥: ١٤ ب ١٠ من أبواب رمي جمرة العقبة ح ٢.
[٢] المقنعة: ٤٢٧.
[٣] مصباح المتهجّد: ٧٠٧.
[٤] الوسائل ٤٨٧: ١٤ ب ١٨ من أبواب العود إلى منى ح ١.