مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ١٤٨ - المورد الثامن والأربعون عند رؤية قبر الأمير (ع)
بحضور الرشيد [١].
ويشهد لهذا التوظيف أيضاً صحيحة معاوية بن وهب قال: قال أبو عبد الله (ع): صلّوا إلى جنب قبر النبي (ص)، وإن كانت صلاة المؤمنين تبلغه أينما كانوا [٢].
والصلاة إلى جنب قبره وإن كان يحتمل فيها بدواً إرادة ذات الركوع والسجود، إلا أنّ ذيل الصحيحة شاهد على إرادة الصلاة عليه (ص) من" وصلّوا إلى جنب قبر النبي (ص)".
والمتحصّل ثبوت التوظيف في هذا المورد بالخصوص.
المورد الثامن والأربعون: عند رؤية قبر الأمير (ع)
ويدلّ على توظيف الصلاة على النبي (ص) ما في مزار ابن المشهدي: (إذا أتيت الكوفة فاغتسل ثمّ امش إلى مشهد أمير المؤمنين (ع) وأنت على غسلك وطهرك، وإن أحدثت ما ينقض الوضوء فأعد وضوءك وغسلك، فإن لم يمكن ذلك لعلّة فالوضوء يجزي، ثمّ البس من ثيابك ما طهر، واسع إليه ماشياً من حيث أمكن السعي، فإذا عاينت قبره فقل: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد، وامش وعليك السكينة والوقار والخشوع، وأكثر من الصلاة على محمّد رسول الله (ص) وأهل بيته وقل:" الحمد لله الذي أكرمني في عباده وسرّني في بلاده وحملني على دوابّه"، فإذا دخلت الحصن من الباب الأولى فقل:" الحمد لله الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين، وإنا إلى ربّنا
[١] الوسائل ٣٤٤: ١٤ ب ٦ من أبواب المزار وما يناسبه ح ٥، ٤، المستدرك ١٩١: ٢ ب ٦ من أبواب المزار وما يناسبه ح ٤.
[٢] الوسائل ٣٣٧: ١٤ ب ٤ من أبواب المزار وما يناسبه ح ٢.