مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ١١٠ - المورد الثاني عشر قبل الدعاء والمسألة وبعدهما
وصحيحة أبان بن عثمان عن أبي عبد الله (ع) قال: (إذا دعا أحدكم فليبدأ بالصلاة على النبي (ص)؛ فإنّ الصلاة على النبي (ص) مقبولة، ولم يكن الله ليقبل بعض الدعاء ويردّ بعضاً) [١] وغيرها [٢].
ومما يدل على استحباب الصلاة على النبي (ص) بعد الدعاء صحيحة هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال: (لا يزال الدعاء محجوباً حتى يُصلّى على محمد وآل محمد) [٣].
ورواية السكوني عن أبي عبد الله (ع) قال: (منْ دعا ولم يذكر النبي (ص) رفرف الدعاء على رأسه، فإذا ذكر النبي (ص) رفع الدعاء) [٤].
ومرسلة ابن جمهور عن أبيه عن رجاله قال: قال أبو عبد الله (ع): (منْ كانت له حاجة فليبدأ بالصلاة على محمدٍ وآله، ثم يسأل حاجته، ثم يختم بالصلاة على محمدٍ وآل محمد، فإنّ الله عزّ وجلّ أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط إذا كانت الصلاة على محمد وآله لا تحجب عنه) [٥].
ومعتبرة ابن القداح عن أبي عبد الله (ع) قال: (قال رسول الله (ص): لا تجعلوني كقدح الراكب، فإنّ الراكب يملأ قدحه فيشربه إذا شاء، اجعلوني في أوّل الدعاء وفي وسطه
[١] الوسائل ٩٢: ٧ ب ٣٦ من أبواب الدعاء ح ١٤.
[٢] الوسائل ٨٠: ٧ ب ٣١ من أبواب الدعاء ح ٧، ٦، ٤، الوسائل ٧٤: ٧ ب ٢٩ من أبواب الدعاء ح ٤، الوسائل ٩٢: ٧ ب ٣٦ من أبواب الدعاء.
[٣] الوسائل ٩٣: ٧ ب ٣٦ من أبواب الدعاء ح ٥.
[٤] الوسائل ٩٣: ٧ ب ٣٦ من أبواب الدعاء ح ٦.
[٥] الوسائل ٩٣: ٧ ب ٣٦ من أبواب الدعاء ح ١١.