مجموع الرسائل الفقهية - صددى، على فاضل - الصفحة ٤٨٥ - مقدمة في رجحان التوبة
ومنها: ما عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى التَّائِبِينَ ثَلاثَ خِصَالٍ، لَوْ أَعْطَى خَصْلَةً مِنْهَا جَمِيعَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ لَنَجَوْا بِهَا، قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)، فَمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ لَمْ يُعَذِّبْه، وَقَوْلُهُ: (فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ)، وَذَكَرَ الآيَاتِ، وَقَوْلُهُ: (إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ) الآيَةَ) [١].
ومنها: صحيحة أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: (سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (ع) يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ وَزَادَهُ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ فَوَجَدَهَا، فَاللَّهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ حِينَ وَجَدَهَا) [٢]، ونحوها: رواية ابْنِ الْقَدَّاحِ [٣].
ومنها: رواية يُوسُفَ أَبِي يَعْقُوبَ بَيَّاعِ الأَرُزِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: (سَمِعْتُهُ يَقُولُ: التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَه، وَالْمُقِيمُ عَلَى الذَّنْبِ وَهُوَ مُسْتَغْفِرٌ مِنْهُ كَالْمُسْتَهْزِئ) [٤].
ومنها: رواية أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: (سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ النَّبِيِّ (ع): يَا دَاوُدُ- إِنَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً ثُمَّ رَجَعَ وَتَابَ مِنْ ذَلِكَ الذَّنْبِ وَاسْتَحْيَا مِنِّي عِنْدَ ذِكْرِهِ غَفَرْتُ لَهُ، وَأَنْسَيْتُهُ الْحَفَظَة، وَأَبْدَلْتُهُ الْحَسَنَةَ، وَلا أُبَالِي وَأَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِين) [٥].
[١] وسائل الشيعة ٧٣: ١٦ ب ٨٦ من أبواب جهاد النفس ح ٥.
[٢] وسائل الشيعة ٧٣: ١٦ ب ٨٦ من أبواب جهاد النفس ح ٦.
[٣] وسائل الشيعة ٧٣: ١٦ ب ٨٦ من أبواب جهاد النفس ح ٧.
[٤] وسائل الشيعة ٧٤: ١٦ ب ٨٦ من أبواب جهاد النفس ح ٨.
[٥] وسائل الشيعة ٧٤: ١٦ ب ٨٦ من أبواب جهاد النفس ح ٩.