الخلل في الصلاة( طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩٦ - بيان ماهيّة الصلاة
و أعد صلاتك» [١]
، و قريب منها غيرها [٢]؛ ممّا يظهر منها عدم جريان حديث الرفع في الخلل في الطهور نسياناً؛ سواء تمّت صلاته أم لا، و من المعلوم عدم الفرق بين النسيان و غيره، كما هو المستفاد من مجموع الروايات.
هذا حال الفرعين الأوّلين.
حكم ما لو أحدث في أثناء الصلاة
و أمّا الفرع الأخير و هو ما لو أحدث في أثناء الصلاة و هو: تارة فيما قبل الفراغ عن السجدة الأخيرة، و اخرى بعد الفراغ منها قبل التشهّد، و ثالثة بعده، و على أيّ حال: تارة تكون وظيفته الوضوء، و اخرى التيمّم.
بيان ماهيّة الصلاة
و قبل الورود في بيان الفروع المذكورة لا بدّ من ذكر أمر: و هو أنّه من المحتمل أن تكون ماهيّة الصلاة، هي التكبيرة و القراءة و الأذكار و الركوع و السجود و نحوها، و تكون الفترات الحاصلة بينها خارجة عنها، و عليه فالفصل بين التكبيرة و التسمية، و بين آيات القراءة إذا لم يأتِ بها متّصلة ... إلى غير ذلك من الفترات و الفواصل، ليست من الصلاة في شيء، و لو قيل: إنّ المصلّي يشتغل بها في جميع صلاته كان مسامحة في الإطلاق، كما يقال: إنّ فلاناً تكلّم ساعة،
[١] الكافي ٣: ٣٤/ ٣، تهذيب الأحكام ١: ١٠١/ ٢٦٣، وسائل الشيعة ١: ٣٧١، كتاب الطهارة، أبواب الوضوء، الباب ٣، الحديث ٦.
[٢] تهذيب الأحكام ١: ١٠٢/ ٢٦٦، و ٢: ٢٠٠/ ٧٨٦، وسائل الشيعة ١: ٣٧٠، كتاب الطهارة، أبواب الوضوء، الباب ٣، الحديث ٣.