كتاب المكاسب والبيع - الاملي، الشيخ محمد تقى؛ تقرير بحث الميرزا النائيني - الصفحة ٢٠٧
المصدرى اعني تبديل اضافة باضافة بما هو فعل الفاعل أو يراد به معناه الاسم المصدرى اعني مبادلة احدى العلقتين بالاخرى التى هي نتيجة تبديل الاضافتين،، وشيى منهما لا يكون قابلا للمعاوضة اما معناه المصدرى فلانه ليس مما يبذل بازائه العوض لانه ملحوظ للمتعاوضين كالمعنى الحرفي بما هو غير مستقل في اللحاظ بل بما هو وصلة ومقدمة لايجاد معنى الاسم المصدرى وهذا معلوم بالوجدان ضرورة أن مقصود المتعاوضين ليس فعل التمليك بما هو فعل صادر عنهما بحيث كان الغرض في نفس الفعل من حيث هو فعل. وأما معناه بالاسم المصدرى فلان الملكية اعني السلطنة الخاصة و الاضافة المخصوصة القائمة بين المال والمالك هي سلطنة موجبة لصحة التصرفات الصادرة عن المالك في ماله من الاعطاء والنقل وكل تصرف، فهى سلطنة على المال وهو بهذه العلقة سلطان على ماله في نقله وتقليبه وتقلبه وهذه السلطنة بنفسها لا تكون منشأ لسلطنة المالك على تقليب هذه السلطنة نفسها بحيث يبدلها من مكانها الى مكان آخر ولايكون في البين سلطنة اخرى على تلك السلطنة لكى يصير بالسلطنة الثانية سلطانا على السلطنة الاولى وإلا لتسلسل فهو سلطان على المال لاأنه سلطان على السلطنة على المال و إذا لم تكن سلطنته تحت سلطانه فليس له تبديلها ولا تحويلها بل انما هو بها يكون مسلطا على تبديل المال فظهر أن تبديل الملكية في حد نفسه غير معقول وإذا وقع تسالم عليه يكون صلحا وتسالما على ما هو غير معقول فلا يمكن أن يكون صلحا. ومن هذا يظهر انه لا يكون معاملة مستقلة لعدم تمشيى وجه الصحة فيه اصلا فلا يكون إلا باطلا. قوله قده ثالثها ان يقصد الاول اباحة ماله بعوض (الخ) هذا هو