كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٨٥
[ لك ركعت، ولك اسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت وانت ربي خشع لك سمعي وبصري وشعري، وبشري، ولحمي، ودمي، ومخي، وعصبي، وعظامي، وما اقلت قدماي غير مستنكف، ولا مستكبر ولا مستحسر). (الرابع عشر): ان يقول بعد الانتصاب (سمع الله لمن حمده) بل يستحب ان يضم إليه قوله الحمد لله رب العالمين اهل الجبروت والكبرياء والعظمة، الحمد لله رب العالمين) اماما كان أو مأموما أو منفردا. (الخامس عشر): رفع اليدين للانتصاب منه، وهذا غير رفع اليدين حال التكبير للسجود. (السادس عشر): ان يصلي على النبي وآله بعد الذكر أو قبله. (مسألة ٢٧): يكره في الركوع امور: (احدها) ان يطأطئ رأسه بحيث لا يساوي ظهره أو يرفعه إلى فوق كذلك. (الثاني) ان يضم يديه إلى جنبيه. (الثالث): ان يضع احدى الكفين على الاخرى ويدخلهما بين ركبتيه، بل الاحوط اجتنابه. (الرابع): قراءة القرآن فيه. (الخامس): ان يجعل يديه تحت ثيابه ملاصقا لجسده. ] من مستحبات الركوع ومكروهاته ولا موجب للتعرض لها لوضوحها