كتاب الصلاة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٦
[ كل ذليل قد وعزتك بلغ مجهودي - ثلاثا - ثم تقول يا حنان يا منان يا كاشف الكرب العظام، ثم تعود للسجود فتقول مأة مرة (شكرا شكرا) ثم تسأل حاجتك ان شاء الله، والاحوط وضع الجبهة في هذه السجدة أيضا على ما يصح السجود عليه ووضع ساير المساجد على الارض، ولا بأس بالتكبير قبلها وبعدها لا بقصد الخصوصية والورود. (مسألة ٢٢): إذا وجد سبب سجود الشكر وكان له مانع من السجود على الارض فليؤم برأسه ويضع خده على كفه، فعن الصادق (ع): إذا ذكر احدكم نعمة الله عزوجل فليضع خده على التراب شكرا لله، وان كان راكبا فلينزل فليضع خده على التراب، وان لم يقدر على النزول للشهرة فليضع خذه على قربوسه، فان لم يقدر فليضع خده على كفه ثم ليحمد الله على ما انعم عليه) ويظهر من هذا الخبر تحقق السجود بوضع الخد فقط من دون الجبهة. (مسألة ٢٣): يستحب السجود بقصد التذلل أو التعظيم لله تعالى، بل من حيث هو راجح وعبادة، بل من اعظم العبادات وآكدها، بل ما عبد الله بمثله، وما من عمل اشد على ابليس من ان يرى ابن آدم ساجدا لانه ]